السيد القائد: الغرب يساند العدو الصهيوني في جرائمه ومسؤوليتنا الإيمانية توجب علينا نصرة الشعب الفلسطيني

عمران نت – صنعاء – 7 رجب 1445هـ

أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كلمة له ، اليوم الخميس، عن آخر التطورات أن الحكومات الغربية بكلها ساندت العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني وقدمت كل أشكال الدعم لتستمر المذبحة، وفي هذا الموقف لا يجوز لنا أن نقف مكتوفي الأيدي في دفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

 

وقال السيد : مائة يومٍ يزيد عليها أربعة أيام، من الإجرام اليهودي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وارتكب العدو الإسرائيلي خلال هذه الأيام  أكثر من ألفي مجزرة وجريمة (جريمة إبادة جماعية) في استهدافه للشعب الفلسطيني في غزة، أكثر من ألفين جريمة، جريمة إبادة جماعية”.. موضحا أن  معظم الشهداء فيها من الأطفال والنساء، مع الحصار، ومنع الغذاء والدواء، والتجويع للشعب الفلسطيني، بل ومنع الماء، إضافة للحصار  حتى في الحصول على الماء وبقية الاحتياجات الضرورية والإنسانية.

 

ولفت السيد إلى أن كل الجهات التي تُقَدِّم نفسها ذات دور معين، أو مسؤولية معينة، تتفرج إلى حدٍ كبير، بالرغم من المسؤولية الإنسانية، والأخلاقية، والقانونية على تلك الجهات، مضيفا أن هناك أيضاً تقصير من معظم الدول الإسلامية في المنطقة العربية وغيرها، بالرغم أيضاً من المسؤولية الإيمانية، والدينية، والأخلاقية، والإنسانية من جهة، وبالرغم من مصلحة كل الأمة في أن تقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة عدوٍ مشترك.

 

وأوضح أن العدو الصهيوني هو عدوٌ للمسلمين جميعاً، يعاديهم، ويستهدفهم، ويتآمر عليهم في دينهم وفي دنياهم، ويستهدفهم بكل أشكال الاستهداف، وبالرغم من الخطورة الكبيرة على أمتنا في التخاذل، تجاه ما يفعله العدو الصهيوني اليهودي الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني المسلم العزيز.

 

وقال السيد:  عندما تعتمد الدول الإسلامية في البلدان العربية وغيرها استراتيجية التخاذل والتفرج تجاه الشعب الفلسطيني؛ سيكون هذا هو الحال مع أي بلد مسلم آخر، سواءً من البلدان العربية أو غيرها، سيتفرجون عليه، فيما يحدث عليه تماماً.

 

وأكد السيد أن الموقف الأمريكي البريطاني موقف شاذ من بين كل الأمم والدول والشعوب في توصيف الجريمة التي يمارسها العدو الصهيوني.. مضيفا أن الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية اكتفت ببيانات وإدانات لا ترقى إلى مستوى المسؤولية والمظلومية.. مضيفا أن هناك تقصير من معظم الدول الإسلامية في المنطقة العربية وغيرها تجاه الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن مصلحة الأمة كل الأمة أن تقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة عدو مشترك هو عدو للمسلمين جميعاً.. مؤكدا أن  أهداف العدو في غزة باطلة ومشؤومة وسقطت وفشلت ولم يتمكن من تحقيقها لكن مستمر بالإجرام.

 

الموقف الأمريكي الشاذ

 

وتابع السيد: وراء الجرأة الصهيونية لمواصلة الإجرام في غزة والدور الأمريكي والإسهام المباشر في كل الجرائم.. موضحا أن الأمريكي متورط مع الإسرائيلي بتقديم كل أشكال الدعم العسكري والرصد والمعلومات والمال والدعم السياسي، كما يصر الأمريكي على استمرار الإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ويقدم الدعم الإعلامي لذلك.. مؤكدا أن الأمريكي وقف منذ اليوم الأول في العدوان مهددا العالم الإسلامي من تقديم أي مساندة للشعب الفلسطيني.

وقال السيد : أين هو السخاء العربي في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وكسر الحصار وإيصال المواد الغذائية والأدوية لغزة.. موضحا أن  الموقف العام لمعظم الدول العربية والإسلامية بقي في مستوى تعاطف إعلامي وبطريقة فيها فتور وضعف، فيما اتجهت بعض الدول على المستوى الإعلامي بتفاعل سلبي ضد الشعب الفلسطيني لمصلحة العدو الصهيوني.

وكشف أن الأمريكي سعى إلى حشد الدعم من دول متعددة للعدو الصهيوني ودفع بالدول الأوروبية كما هو حال ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.. مؤكدا أن البريطاني هو ذراع صهيوني قديم قبل أمريكا نفسها.. مضيفا أن أمريكا تضع كل إمكاناتها الهائلة والمتطورة ونفوذها الدولي في العدوان على الشعب الفلسطيني الذي لا يتوفر له إلا السلاح البسيط.. موضحا أن الشعب الفلسطيني معذب ومضطهد ومظلوم وأرضه محتلة وإمكاناته على المستوى الاقتصادي في نقطة الصفر.

 

ولفت السيد إلى الرئيس الأمريكي بايدن لم يعذر نفسه أنه صار طاعنا في السن بل بادر بعد السابع من أكتوبر إلى فلسطين المحتلة ليعبر بشكل مباشر وشخصي عن مناصرته للعدو الصهيوني.. مؤكدا أن الأمريكيون لديهم تاريخ إجرامي أسود تجاه مختلف شعوب العالم ومعروفون بالإفلاس الأخلاقي.. كما أن  توجهات الأمريكيين السياسية لا يرتبط بها أي قيمة أخلاقية والدافع الأكبر لهم من كل ذلك هو ارتباطهم بالصهيونية فالأمريكيين لديهم توجهات عملية لخدمة اللوبي الصهيوني في العالم ويعتبرون ذلك التزامات عليهم أن ينفذوها.

 

وتساءل السيد قائلا:” لماذا هذه العدوانية، وهذا الإجرام، و التوحش؟! لماذا هذه الجدية الكبيرة لأن يتحركوا مع العدو الإسرائيلي بكل إمكاناتهم، ليشاركوه في إجرامه المفضوح والبشع، والذي يستنكره كل دول العالم، و تستنكره كل الشعوب في العالم؟! لماذا يفعلون كل ذلك؟! لماذا هذا الاهتمام الكبير؟! وينطلقون بهذه الجدية والاهتمام الكبير، هكذا يقف الأمريكيون والبريطانيون بهذه الجدية، والاهتمام، والاستمرارية، والإيثار للموقف مع الصهاينة اليهود، حتى على حساب المصالح الحقيقية لشعبهم وبلدهم، لماذا هذا الاهتمام؟!.

 

وأشار إلى أن الكثير من القادة في أمريكا، وفي المؤسسات الأمريكية الرسمية، هم إما صهاينة، لديهم التزامات بفعل انتمائهم الصهيوني ،وبسبب انتمائهم للصهيونية، وارتباطهم باللوبي اليهودي الصهيوني، أو البعض منهم خاضعون رغبة أو رهبة والبعض إن لم يكن لديه هذا الانتماء وهذا الارتباط وهذه الصلة بالصهيونية، والانتماء الصهيوني، فلديه خضوع إمَّا بفعل الرغبة، يطمع في مالهم، ونفوذهم، المبني على سيطرتهم على الرأي العام، وعلى وسائل الإعلام، و المؤسسات المالية، وقدراتهم المادية الضخمة، أو رهبة، فالبعض قد يعرِّض نفسه لأن يحرق مستقبله السياسي في أمريكا؛ لأنهم سيحرقونه بفعل نفوذهم المالي، وتأثيرهم على الرأي العام هناك.

 

وشدد على أن الأمريكيين ينطلقون تجاه الصهيونية كالتزامات واجبة التنفيذ وعليهم أن يبادروا لتنفيذها مهما كانت النتائج و يتنافس الكثير في الحزبين الديمقراطي والجمهوري في أمريكا على من يقدم الدعم أكثر لإسرائيل والالتزامات الأمريكية لصالح الصهاينة اليهود فوق كل اعتبار وتشطب كل الاعتبارات لتنفيذ ما يريده اللوبي الصهيوني اليهودي منهم، فليس هناك اعتبار للأخلاق، ولا للقيم، ولا للقوانين، ولا للالتزامات الدولية، والمنظمات الدولية، لم يعد هناك من أهمية، لا لأمم متحدة، ولا لمجلس أمن… ولا لأي شيء، هم يرون أنَّ تلك الالتزامات لصالح الصهيونية اليهود فوق كل اعتبارهم، يشطبون كل الاعتبارات القانونية، الأخلاقية، الأعراف، العناوين الإنسانية التي عادةً ما يوظِّفونها في اتجاهات أخرى في غير سياقاتها.

 

وأكد أنه لا يبقى هناك حقوق للإنسان، إذا كانت المسألة مسألة لمصلحة الصهاينة اليهود، لا يبقى هناك حقوق للطفل، لا يبقى هناك حقوق للمرأة، فقائمة الحقوق تشطب بشكلٍ كامل، ويُبدُون وجههم الحقيقي، يُبدُون حقيقتهم لكل الشعوب، ولكل بلدان العالم، طغيان واضح، وإجرام واضح، وتعنت وصلف، وتجاوز لكل الحقوق والاعتبارات بشكل مكشوف وواضح، وهذا ما يحصل بالضبط في هذه الأيام بكلها، لأكثر من مائة يوم في فلسطين.

 

وأكد السيد أن الأمريكي يشارك في الجرائم اليومية ويقدم المساندة الواضحة المكشوفة لاستمرارها ويشارك فيها ويرعاها ويحميها.

 

واجبنا الديني

وأوضح السيد أن علينا نحن المسلمين أن نتساءل كيف ينبغي أن نتعامل كأمة مستهدفة في مقابل ما يفعل الأعداء من مقام الظلم والطغيان فالأعداء، يفعلون ما يفعلون وهم في مقام الظلم، والطغيان، والعدوان، والإجرام، وليسوا في مقام دفاع عن النفس، ولا في مقام دفاع عن حقوق، ولا أي شيء، فيأتون من أقصى الأرض، من البعيد إلى عالمنا الإسلامي، والبعض يأتي إلى منطقتنا من مسافة تبعد عن عالمنا بأكثر من تسعة آلاف كيلو متر، والبعض عشرة آلاف، و ستة آلاف، ومع ذلك يأتون الى بلداننا، فكيف ينبغي أن نتعامل نحن كأمة مستهدفة وشعوب مظلومة؟ وماهي التزاماتنا نحن تجاه قضايانا العادلة، تجاه موقفنا الحق؟.

 

وقال السيد : الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني في الضفة الغربية، إضافةً إلى ما يعمله في غزة، اقتحامات يومية، اعتداءات على الفلسطينيين في منازلهم، الاختطافات اليومية لهم إلى السجون… وهكذا كل أشكال الظلم يمارسه اليهود بحقهم، مع هذا في نظر الأمريكيين والأوروبيين هذا الشعب الفلسطيني الذي يعاني من هذا الظلم على مدى عقود من الزمن، ليس له الحق في أن يدافع عن نفسه، وعن عرضه، وليس للفلسطيني الحق أن يدافع عن نفسه، وعن أسرته، و منزله، و وطنه، و مقدَّساته التي تهدد، وتنتهك حرمتها وقدسيتها من قبل اليهود الصهاينة، وإذا قام بأي عملية يدان، ويستنكر عليه!.

 

للفلسطيني حق التحرك

وأكد السيد أن الشعب الفلسطيني بما يعانيه من الطبيعي أن يتحرك، و أن يواجه ذلك الظلم الذي يعاني منه، من الطبيعة أن يتحرك ضد أعدائه اليهود الصهاينة، وهم يحتلون أرضه، ينتهبون ثرواته، يمارسون بحقه كل أشكال الظلم والإجرام، ولهذا يتحرَّك المجاهدون في فلسطين، ومن ورائهم الشعب الفلسطيني، الذي يقف معهم، وهم يؤدُّون هذا الواجب المقدَّس في التصدي لظلم اليهود الصهاينة، في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة الواضحة، وقضيته العادلة الواضحة تماماً، في موقفهم الحق، ينطلقون ليجاهدوا في سبيل الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، وأداء هذا الواجب المقدَّس.

 

وأكد أنه على مدى كل هذه الأيام، أكثر من مائة يوم، والمجاهدون في غزة يقفون بكل استبسال، وبكل تفانٍ، بدافعٍ إيماني عظيم، ويصمدون في مواجهة الآلة الإسرائيلية المدمِّرة والفتَّاكة والقاتلة، ويستبسلون وهم متوكلون على الله، معتمدون على الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، ولا همَّ للغرب إلَّا أن يصنِّفهم بالإرهاب، وأن يستكثر عليهم أن يواجهوا العدو الصهيوني، وأن يتصدوا لعدوانه، بالرغم من كل ما يفعله.

 

كما أكد أن الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال بصبرهم، وصمودهم، وثباتهم، لهم الحق، وعليهم التزامات تجاه أنفسهم، تجاه أطفالهم، تجاه نسائهم، تجاه حقوقهم المشروعة، لديهم حقوق مشروعة، وقضية عادلة، ولديهم التزامات إنسانية، إيمانية، أخلاقية، التزامات بكل الاعتبارات، وحق مشروع بكل الاعتبارات: إنسانياً، قانونياً… بكل الاعتبارات، لهم الحق أن يدافعوا عن أنفسهم، أن يواجهوا العدو الذي يقتلهم، يدمِّر منازلهم، يحتل أرضهم، ينهب ثرواتهم، يبيد أطفالهم ونساءهم، ولكن الأمريكي يستنكر عليهم ذلك!.

 

ولفت إلى أن الأمريكي يرى أنَّه بناءً على التزامه الصهيوني؛ لأنه ينتمي للصهيونية، أنَّ له أن يقف مع الإسرائيلي ليقتل الأطفال، ليقتل النساء، ليهدم البيوت، ليتفنن في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ليرسل الكلاب لنهش أجساد الجرحى حتى الشهادة، لاستهداف المستشفيات والمدارس، لتدمير المساجد وتدنيسها، وإحراق المصاحف، يرى أنَّ عليه أن يفعل ذلك؛ لأنه صهيوني، وألَّا يعترض عليه أحد، ولا يستنكر عليه أحد ما يفعله! ولكنه يستنكر على الفلسطيني، ويستكثر عليه تحركه الجهادي في قضيته العادلة، في موقفه الحق، في مظلوميته الواضحة ووضوح الشمس!

 

وقال السيد “: لاحظوا عندما نقارن بينما يرى الأمريكي أنَّه يمتلكه، وأنَّ عليه فعله، وأنَّه ضمن التزاماته لسبب واحد، هو: انتماؤه الصهيوني، وبينما علينا كشعوب مظلومة ومستهدفة، في إطار حقوقنا المشروعة، وقضايانا العادلة، ومظلوميتنا الواضحة، ووقفنا التي هي حقٌ واضح، مقارنة عجيبة. والحق الإنساني، القانوني، الشرعي، الالتزام الايماني والديني، هو للشعب الفلسطيني في جهاده، في مواجهته للعدو الصهيوني، و تصديه لطغيانه وظلمه.

 

ماذا يريدون من الشعب الفلسطيني

وأوضح السيد أن الذي يريده الأمريكي ويريده البريطاني من الشعب الفلسطيني، أن يبقى مكتوف الأيدي مستسلماً وخانعاً ومستباحاً، وألَّا يصدر منه أي ردة فعل تجاه العدو اليهودي الصهيوني عندما يقتل أطفاله ونساءه، ليسكت، ويستسلم، ويتجمَّد من دون أي ردة فعل، وعندما تهدم منازله، و تحتل أرضه، ويحتل وطنه، و تستهدف مقدساته، أن يسكت، وأن يستسلم، لماذا؟! لأن أولئك صهاينة يهود، وهذا ما يفترضه أيضاً الأمريكي من كل العالم الإسلامي، من أي بلد له مشكلة مع العدو الصهيوني.

 

وقال السيد : بكل وقاحة قام ترامب آنذاك ليعلن عن إهدائه للعدو الصهيوني الجولان السوري! هكذا هي النظرة المستكبرة، نظرة الطغيان، والاستكبار، والإجرام، والعتو لدى الأمريكي، ولدى الصهاينة.

 

تخاذل العالم الإسلامي

وأكد السيد القائد أنه وللأسف الشديد على المستوى الرسمي في العالم الإسلامي، وفي البلدان العربية وغيرها، لم تصل المواقف الرسمية إلى مستوى حاسم، على مستوى المقاطعة الاقتصادية، والمقاطعة الدبلوماسية، ومواقف عملية فاعلة، لكن ينبغي أن نتحرك نحن كشعوب بكل ما نستطيع، فهناك بلدان يمكن تفعيل سلاح المقاطعة فيها بشكل أكبر.

 

وأوضح أنه و مع أنَّ المقاطعة الاقتصادية  هي  مسؤولية على الجميع، فمن يقف عسكرياً يقف أيضاً في مسألة المقاطعة، و يتحرك على مستوى المقاطعة، كما يتحرك عسكرياً، ولكن بقية البلدان يمكنها المشاركة في سلاح المقاطعة، وفي المناصرة الإعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل المتاحة، .. مؤكدا وجوب أن يكون هناك تصاعد في الموقف، وتحرك نشط.

 

وقال السيد : لا بدَّ من المواصلة النشطة للتحرك وتوسيعه بكل أشكال التحرك: المظاهرات والمسيرات في مختلف البلدان، ومنها في البلدان الغربية، في أوروبا وفي أمريكا، يجب أن تستمر، وبوسع الجاليات العربية والإسلامية أن تقود من بقي لديهم شيءٌ من الإنسانية في تلك المجتمعات، في مظاهرات ضاغطة لها تأثيرها، ولها صداها في مناصرة الشعب الفلسطيني، والموقف ضد المشاركة الأمريكية والطغيان الأمريكي في الإجرام الصهيوني، هذا شيءٌ مهم.

 

وتوجه السيد  إلى الجاليات اليمنية، سواء في أمريكا، أو في أوروبا، لأن تتحرك بشكلٍ نشط.. وعبر عن أمله في الجاليات اليمنية بقدر ما تحرَّك شعبنا العزيز في الوطن تحركاً مميزاً عن كثيرٍ من الشعوب.

 

وشدد السيد أن على يكون تحرك الجليات اليمنية  أكثر نشاطاً، وأكثر تفاعلاً، أكثر سعياً في تحريك الآخرين في المظاهرات، وكذلك في النشاط الإعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي وغيره، في اظهار مظلومية الشعب الفلسطيني، ومدى الإجرام الصهيوني، ومدى بشاعة الموقف الأمريكي والبريطاني، ومواقف الدول التي اتجهت في نفس الاتجاه، كألمانيا وغيرها، فهذا شيءٌ مهم.

 

لشعبنا العزيز

بالنسبة لشعبنا العزيز فتوجه السيد  إليه ليخرج يوم الغد- إن شاء الله- يوم الجمعة المبارك في صنعاء في ميدان السبعين عصراً، وفي بقية المحافظات بحسب الترتيبات المعتمدة لها، كالعادة خروجاً مليونياً حاشداً،.

وأوضح السيد أن الخروج المشرف لشعبنا  هو جزءٌ من موقفنا اليوم، وموقفنا هو جهادٌ في سبيل الله، وموقف شعبنا اليوم هو موقف جهاد في سبيل الله تعالى، وموقفٌ مشرِّف، و موقف حق، وموقف في إطار الالتزامات الإيمانية، في مقابل ما يعمله أولئك الأشرار بناءً على التزامات الصهيونية لأشرار ومجرمين وطغاة.

 

وقال السيد :  ليكون الخروج يوم الغد من أجل الله، في إطار الالتزامات الإيمانية، ابتغاءً لمرضاة الله، نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم، الذي يقتل المئات من أبنائه، بل استشهد الآلاف من أطفاله ونسائه.

 

وأضاف : لنخرج يوم الغد خروجاً مشرفاً كبيراً، ولنحذر من الملل، أنا حذَّرت من الملل، الخروج إلى ساحة المظاهرات شيءٌ بسيط في مقابل التزاماتنا الإيمانية التي تصل إلى درجة أن نضحي بأنفسنا وأموالنا في سبيل الله تعالى.

 

وتابع قائلا: ليكون الخروج- إن شاء الله- خروجاً كبيراً ومشرفاً كالعادة، أملي فيكم كبير، أملي فيكم بما تمتلكونه من إيمان، من قيم، من رجولة، ولتشييع الشهداء في العدوان الأمريكي البريطاني كذلك يوم الغد إن شاء الله.

 

 

مقالات ذات صلة