مواطنون وسياسيون وإعلاميون: مبادرةُ صنعاء بفتح الطرقات في تعز تمثل انفراجةً حقيقيةً وتضعُ حداً للمتاجرة بمعاناتنا

عمران نت – تقارير – 20 ذو القعدة 1443هـ

الارتزاق داخل المناطق والمديريات المحتلّة.

انفراجةٌ كبيرة

ويلخّص عددٌ من أبناء محافظة تعز الذين التقت بهم صحيفة “المسيرة” معاناتهم وكيف ينظرون إلى أهميّة مبادرة صنعاء، وتعنت العدوان ومرتزِقته أمامها في النقاط التالية:

 

– الحصار الذي يتكلم عنه المرتزِقة في تعز، هم من يمارسونه على المواطنين، ونحن أبناء تعز نعرف ذلك؛ لأَنَّنا نعرف من المستفيد مالياً وسياسيًّا وإعلامياً من هذا “الحصار” المزعوم.

 

– الطرق التي تضمنتها مبادرة صنعاء ستمثل انفراجةً حقيقيةً كبيرة؛ لأَنَّها طرقٌ آمنة وتختصر الكثير من الوقت، وستضعُ حداً للمتاجرة بمعاناة أبناء تعز، وموقف الناس في تعز مختلف تماماً عن موقف المرتزِقة؛ لأَنَّ المواطنين يريدون حَـلّ المشكلة وليس تحقيق مصالح لدول التحالف، لكن المشكلة في تعز كانت وما زالت -في رأيي- أن أدوات العدوان تسرق صوتَ الناس ويتم إظهارها كمتحدثة رسمية باسم جميع أبناء تعز وهذا غير صحيح.

 

– قطع الطرق مُجَـرّد جزء من مسلسل التنكيل الذي يتعرض له أبناء تعز من قبل مليشيات العدوان بدون سبب سوى لمضاعفة المعاناة وإبقائها للمتاجرة بها.

 

– الطريقة التي يتعامل بها المرتزِقة مع المواطنين في الطرق التي يسيطرون عليها تجعل من الضروري أن يتم فتح طرق آمنة تحمي الناس من البلطجة والاختطاف وتختصر المسافة في نفس الوقت، وهذا ما تضمنه مبادرة صنعاء.

 

– إصرار المرتزِقة على فتح طريق الحوبان فقط له أغراض عسكرية لا علاقة لها بمعاناة المواطنين؛ لأَنَّ المواطنين يبحثون عن أي ممر آمن يخفف معاناتهم ويتجنبون فيه دفع الإتاوات والنهب والاختطاف.

 

– من الوقاحة أن يتحدثَ المرتزِقة عن “حصار” في تعز، وهم من هجذروا الكثير من أبناء تعز من مناطقهم ولا زالوا يمنعونهم من العودة إلى منازلهم؛ بسَببِ الموقفِ من العدوان.. أسرٌ وعائلاتٌ بأكملها خسرت كُـلّ ما تملكه وغادرت؛ خوفاً على حياتها من بطش المرتزِقة وجرائمهم الوحشية.

 

بدوره، يقول الكاتب الصحفي د. فضل الصباحي: إن استمرارَ إغلاق تلك الطرق حول حياة ملايين اليمنيين إلى جحيم، من غير المعقول أن يقطع المواطن المسافة داخل المدينة نفسها بأكثرَ من 6 ساعات وهي في الحقيقة لا تتجاوز عشرَ دقائق، كذلك الطرق المؤدية إلى عدن والحديدة وغيرها من الطرق التي أصبحت تسمى بطرق الموت لخطورتها وطول المسافات.

 

ويعاني المواطنُ اليمني من مأساة العدوان والحصار وإغلاق المنافذ والمطارات والموانئ، وحرية الحركة والتنقل داخل وطنه، وانعدام الغذاء والدواء وانتشار الفوضى والقتل والتهجير في المناطق المحتلّة، فوق هذا يتم حصاره داخل مدينته وحيه والشارع الذي يسكُنُ فيه في مناطق الاحتلال.

 

 

 

صحيفة المسيرة

 

 

مقالات ذات صلة