مطبِّعو الخليج ضلعٌ في ثالوث الشر

محمد علي الهادي

 

المصالحة الشخصية فوق الكل وعلى هذا الطريق تسير ركائز ثالوث الشر كما يحصل من قبل زعماء المافيا العالمية ولتتضح الصورة كُشفت ضبابية الخلاف الوهمي بين النظامين السعوديّ والأمريكي بين ابن سلمان والحزب الديمقراطي ممثلا بالرئيس الأمريكي بايدن، فبتدخل إسرائيلي كطرف أهل لكلا الطرفين، أمريكا تستعيدُ ابن سلمان لعصمتها بعد نشوز لم يدم طويلاً، تُرجِمَ ذلك بلقاءات حميمية لابن سلمان مع CIA لتحسين علاقتهما الداخلية، خُصُوصاً أمام مناقشة العديد من المِلفات والقضايا المشتركة والتي اهمها (حرب اليمن) والعديد من الملفات المشتركة.

 

لا خلاف بينهم فوق قناعتهم الراسخة في العقل الباطن والظاهر للطرفين الأمريكي والاسرة الملعونة شياطين الحكم السعوديّ من يقطنون تحت سقف بيت العنكبوت ضمن حلقة نظام زعماء المافيا والماسونية اليهودية من حكموا الداخل والمحيط وفرضوا واقعا في الخارج الإقليمي بسياسة التضليل والتهويل عبر التدجين الوهَّـابي والإعلام المأجور والمال والقوة ولتستمر مسير حياتهم الإجرامية يعتمدون أحياناً على سياسة العصاء والجزرة وأحياناً سياسة أخذ كُـلّ حقوق غيرهم؛ مِن أجلِ أن يقدموا نفوسهم تحت عنوان الإنسانية ليعطوهم فقط بمقدار يسير أَو بعض من رائحة تلك الحقوق المسلوبة كما يحصل اليوم في كذبة هُدنة الأمم المتحدة والتي لم تكن لليمنيين سوى سراب استمر أكثر من شهر وللأسف وصل الحال بثالوث الشر بالتمنن على الشعب اليمني على نعمة محتوى السراب الذي في الحقيقة لم يوافقوا على تقديم السراب لكم يا شعب اليمن سوى لعجزهم أمام صمودكم الجبار أمام سياسة تحالف الاستكبار العالمي الهش.

 

وهَكذا ثالوث الشر هم مُستمرّون على قاعدة استخدام سياسة الاقتدار البطش بكل ما يقدرون عليه والحوار والهُدنة أمام ما يعجزون علية بالقوة وعلى هذه المعايير تسير سياسة التنسيق المدفوعة مسبقًا لأعضاء وممثلين ومندوبي الأمم المتحدة والتي لم تتحد الأمم المتحدة سوى مع ثالوث الشر على دماء الأبرياء وعلى قتل وحصار كُـلّ أبناء الشعب اليمني وشعوب دول المقاومة والممانعة.

 

انزعَـاج إسرائيل من حديث الوزير الروسي لافروف عندما حرك المياه الراكدة للنازية اليهودية التي تغفلها جميع شعوب العالم ِإزعاج يهود إسرائيل والذي لم يكن عفويا إنما خلق الخوف الكبير من أن يخرج هذا العالم الصامت من سباتهم المُستمرّ لعقودٍ من الزمن الوقع في فخ سياسة التنويم المغناطيسي للعقول البشرية من قبل ثالوث الشر، من تعاظمت دولتهم على توارث شيطنة وخبث جميع الأمم السابقة من بني إسرائيل من حاربوا وقاتلو الأنبياء ووقفوا في سبيل الشيطان، وكمل المشهد والمشوار بدخول شياطين الأُمَّــة الإسلامية المنافقين قريش واجلاف العرب الخليجيين.

 

حقيقة يجب أن تعرفها كُـلّ شعوب العالم لقد أصبح نظام الحكم الخليجي والعربي يشكل ضلعاً مهم في الشكل الهندسي لمثلث ثالوث الشر الصهيو أمريكي والذي لا بقاء لهذه العصابة إلَّا بتدمير كامل معالم حياة الحرية لجر العالم إلى مربع الأذلاء والعبودية والحروب والدمار الشامل.

 

دائرة الصراع اليوم تتوسع لتكشف حقائق هذا الثالوث السرطاني الخبيث والتي سقط فيها العديد من أنظمة هذا العالم الواسع والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة