من لم يعَّلِمهُ الزمن يؤدِّبهُ اليمن

مرام عبدالغني

 

طِيلَة السبع السنوات الماضية من العدوان السافر على شعبنا اليمني، حشد تحالف الشر والإجرام كُـلَّ المطبِّعين والمطبِّلين، والطائرات بأنواعها، والأسلحة المحرَّمة، للاعتداء على شعبٍ لا يعتدي على أحد؛ ظلماً وبغياً وعدواناً، ولا يمضي يومٌ واحدٌ على الشعب اليمني إلا والعدوُّ يقصفُه، ويزيدُ وجعَه ومعاناتِه التي لا تنتهي منذ بِدء شَنِّه للغارات الشيطانية على بلدِ الإيمان والحكمة.

 

ولطَالما استمرَّ العدوانُ السعوديّ الأمريكي الإماراتي في التصعيدِ العدواني على الشعب اليمني، وارتكابه للجرائم والمجازر بحق الأبرياء المدنيين، وتعديهِ لكل القوانين الدولية والإنسانية، وتخليهِ عن الأخلاق والمبادئ الإسلامية.

 

ومع مرورِ وتسارُعِ الأحداث الحاصلة أصبحت اليمن ذا قوة وقدرة وحِنكة كبيرة، وتصدت لكل قوى الاستكبار العالمي وحيدةً دافعت وصَمدَت، ثبتت وصنَّعت، جهَّزت وقصَفت كلاً من العُمقين السعوديّ والإماراتي، حتى اعتَلت الآهاتُ سريعاً، وارتفعت التنديدات كَثيراً.

 

وحيالَ كُـلِّ الانتصارات والتقدمات والإنجازات التي يسطّرُها أبطالُ اليمن الميامين، لم يتعظ العدوُّ أَو يعتبر من انكساراته وانهياراته وهزائمه الفادحة في الأرواح والعتاد منذ السنوات الأولى للعدوان وإلى اليوم، ولم يتيقن بأنه الخاسر والمنكسر والمُندحر، وبقيت أياديه ممدودة لفعل الشر دونما مبرّر!

 

رُدِعَ العدوُّ في الجبهات، وصُدَّت زحوفُهُ في الساحات، وأُسقِطت طائراته في السماوات، وشُرِدَت جنودُه في الأودية والتِّبَاب؛ وأُحرِقت آلياته بولّاعات، فبالعربي الفصيح والمختصر الصريح “إن العدوَّ مهزومٌ مهزومٌ فلقد خسِئ سابقًا وهُزِمَ حاضراً وهو صاغر، فالنصيحةُ اليومَ التي يجبُ أن يفهمَها العدوانُ برأسَيهِ دويلتَي الشر الصهيونيتين، وكلّ الأقزام من خلفه هي: إن لم تتعلموا وتتعلم السعوديّة والإمارات الصهيونية من الزمن وما حصل ستُؤدِّبُكُم اليمن، وإن غداً لناظرهِ قريب.

مقالات ذات صلة