خطابُ قائد المسيرة.. تجلياتُ الإيمان والحكمة اليمانية

يحيى صالح الحَمامي

 

خطابُ ليلة جمعة رجب الذي ألقاه قائدُ المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يحفِّزُ الروح الإيمَانية في أرق القلوب وَيعزّز القوةَ في أفئدة أهل البأس الشديدِ، ويذكّرُنا بالاعتماد على الله في كُـلّ سُبل وطُرق الجهاد ويشير بالتحَرّك في سبيل الله حتى تحرير الأرض والإنسان اليمني.

 

خطاب القائد يعزز الصمود والتضحية والصبر بأوساط الشعب اليمني في الاستمرار بمواجهة العدوان.

 

خطاب القائد رسالةٌ للشعب اليمني بأن جمعة رجب كانت بمثابةِ عيدٍ لليمن فهو يوم دخولهم الإسلام ويجب أن تقام فعاليتها بالطاعة لله والتكافل فيما بين أبناء الأنصار.

 

ثقة القائد بالله وبالشعب كفيلةٌ بالنصر وتحقيق ملكية اليمن بقرار ذات سيادة فالنصرُ قاب قوسين أَو أدنى.

 

ثقةُ القائد بالله وبالشعب اليماني العظيم لن تخيِّبَ آمالَ الأحرار ولن تخيِّبَ طموحاتِ الشعب الكريم.

 

الصبر والثبات في الشعب اليمني أثمر الصمودَ في وجه العدوان على مدى ما يقارب ثمانية أعوام.

 

الحريةُ قرارُ القيادة والشعب اليمني لا تراجع عنه، ولا هوان في الشعب اليمني الذي يعتبر من أكرم شعوب الأرض، الذي تحَرّك من منطلق الإيمَان والجهاد في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعِرض بتحَرّك جاد وفعال بالمال والرجال إيمَاناً بالله وتصديقاً لوعده في القرآن الكريم قال تعالى: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ).

 

خطابُ القائد يرسخُ الإيمَانَ ويثبِّتُ العقيدةَ بالموقف الجهادي والتحرّر من الاستكبار العالمي؛ ولكي يفهمَ العالَمُ بأن اليمنَ ليست ساحةً للتدخلات الغربية ولن تظل كما كانت عليه تحت أطماع الاستكبار العالمي أَو تظل تتلقى توجيهات من هواة التدخلات الدولية أَو تكون على هيئةِ دولةٍ بالوَصاية الخليجية.

 

النصر لن يأتي من مصدر القوة العسكرية فحسب، فالنصر يأتي من منطلق الثقة بالله، بالموقف الإيمَاني الجهادي الصادق الذي يتحقّق منه النصر بالصبر والثبات في مواجهة أعداء الله.

 

الصمودُ والتضحيةُ للشعب اليمني سيولد النصرَ من رحم المستحيل وإن قل عتادُنا، الرهانُ على الله، بتمكين منه سبحانه وتعالى.

 

خطابُ قائد المسيرة القرآنية أجلى شموخ البأس اليماني والقوة اليمانية في ظل تحَرّك أمريكا و”إسرائيل” وحلفائها لإقامة المناورة البحرية مع عدد من الدول العربية العميلة.

 

خطابُ قائد الثورة في ظل أحداث ومستجدات من الساحة السياسية والعسكرية، ترجم لُغةَ العزة بالدين الإسلامي، وما يدور في كواليس تحالف العدوان لن يُخفيَ شيئاً جديدًا أَو يعطي لهم موقفَ قوة.

 

خطاب القائد من منطلق أهل الإيمَان والحكمة اليمانية لأبناء اليمن والتعرف عن جمعة رجب وما هي بالنسبة للشعب اليمني.

 

خطابُ قائد المسيرة القرآنية عبارةٌ عن رسائلَ سياسيةٍ للداخل والخارج، فمن كان مشكِّكاً في قرار وموقف المسيرة القرآنية عليه أن يعيَ ويتفهمَ بأن أبناءَ اليمن أحرار، ولن يسمحوا بأن تُحتل أرضُهم أَو تدنس كرامتهم، ولهم كامل الحق في الرد على الغزاة والمحتلّين.

مقالات ذات صلة