إلى مجرم الزمان المهفوف ابن سلمان

الشيخ موسى المعافى

 

الإسلام لُغةً هو مطلَقُ الاستسلام، وشرعاً هو الاستسلام والخضوع لله وأوامر الله.. فما إسلامُك يا سموَّ الجرو ابن سلمان؟!

 

قال ربك (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)، فما الحق الذي لأجله قتلتم أطفالنا وَرجالنا ونسائنا وشيوخنا وحتى مرضانا ومعوقينا ومكفوفينا!؟

 

ما الحق الذي حشدتم لأجله الدنيا بأسرها، فاحتللتم أوطاننا، وحاصرتم أمتنا، وأرقتم دماءَنا! وأزهقتم أرواحنا!؟

 

ما الحق الذي لأجله أحرقتم بطائرات إسرائيل والأمريكان أرضنا ونسلنا!؟

 

ما الحق الذي لأجله دمّـرتم بناء الله في مدننا وعزلنا وقرانا!؟

 

ما الحق الذي لأجله أقلقتم أمننا، ونحرتم سكينتنا، واستهدفتم سلمنا وسلامتنا!؟

 

ما الحق الذي لأجله ارتكبتم أشنع الجرائم بحق أمتنا، وأجريتم لأجله دموع أُمهاتنا، وسحقتم لأجله كبد إخائنا، ومزقتم لأجله أواصر ودنا ومحبتنا وجوارنا؟!

 

يا جرو سلمان، ألا تبصر في هذا الوجود جرائمكم!؟ ألا ترى على البغي والعدوان مع اليهود والنصارى تعاونكم!؟

 

ألا ترى لحدود الله تجاوزاتكم!؟ ألا ترى لعدو الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم موالاتكم!!؟

 

يا جرو سلمان.. لقد نضح إناء خستكم وقذارتكم دناءة وفسقاً وفجوراً، لقد ملأت الدنيا استكباراً وبغياً وطغياناً وجوراً، لقد سجل لك الشر في كُـلّ ناد حضوراً.

 

يا جرو سلمان، كم نهاك الله عن ضلالك وما انتهيت، و حذرك نفسه وما باليت، وعليه جلت عظمته تكبرت وتعاليت، وللأمريكي والإسرائيلي توليت وواليت!

 

يا جرو سلمان.. ملأت سجونك بالربانين من العلماء، ولطخت يدك بدماء الأبرياء، و حكمت عليك جرائمك بالتعاسة والشقاء، لم تسلم المسلمين بشبه جزيرتنا العربية من أذاك!

 

ففي العراق وفي سوريا وفي ليبيا ومصر والسودان وتونس واليمن وغيرها من البلدان ما أشنع ما أفسدت يداك، فلا عفى عنك ربنا وَلا عافاك.

 

في بلاد الحرمين الشريفين، إشهار للفسق والفجور، وتسويق للفحشاء والمنكر وَبمباركة من ساسة القصور، ومراقص وبارات وبيع علني للمخدرات وَالخمور!

 

يا جرو سلمان! لقد قلّ في هذا العالم شاكروك، وكثر شاكوك، فخبت وخاب وزراؤك ومستشاروك.

 

أظننت أن اليمن كباقي البلدان التي سحقت! أم أن اليمني لقمة سائغة ستبتلعها كمن ابتلعت! وستركعه كمن أركعت!

 

مهلاً أيها المستكبر الغبي البليد! فهنا اليمن، وشعبه الأبي الجسور! هنا اليمني أقوى بالله من الفولاذ والحديد!

 

فاخسأ يا جروَ سلمان فما رمت تحقيقه في اليمن بعيد بعيد! واحلم بالخلاص من دفع فواتير خستك ونذالتك!

 

فقد بدأت أنت حرباً على يمن الإيمان والحكمة وبدأنا حقنا في الدفع والدفاع ولن ننتهي إلا بهلاك سلامتك!

 

وزوال ملكك وتحرير الحرمين الشريفين من تسلطك وتطهيرها من نجاستك!

 

بدأت أيها المستكبر وَالنهاية في أيادينا! فأيقن بتحقّق نهايتك المخزية فلست كفؤاً لتحدينا!

 

تولينا يا جرو سلمان وسلمنا لله، فالله ناصرنا ومعيننا ومثبت أقدامنا وهادينا!

 

وَتوليت أنت يا جرو سلمان اليهود والأمريكان وسلّمت لهم فأضحى العالم برمته يعرف ما إسلامك!!

 

فلا تستحق حتى الاسم الذي تحمله فخبت يا مهفوف سلمان وخاب نظامك!!

 

ودنت ساعتك وبات يعد الثواني والدقائق لاحتضانك غرامك!!

 

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).

مقالات ذات صلة