مجلس الوزراء يهنئ الشعب الإيراني الشقيق بالذكرى الأربعين للثورة الإيرانية

عمران نت – صنعاء / فبراير 2019م

ناقش مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، عدد من المواضيع السياسية والاقتصادية والمستجدات في الجبهات الداخلية وفيما وراء الحدود .

وهنأ المجلس في مستهل اجتماعه الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة بمناسبة الذكرى الأربعين للثورة.

وأعرب عن تهانيه الحارة للقيادة والشعب الإيراني الشقيق بهذه المناسبة وتمنياته له دوام الازدهار وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب في مختلف المجالات.

ولفت إلى الدور المشهود الذي اضطلعت به الثورة الإيرانية منذ يومها الأول في إسناد الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته ومقاومته المشروعة للكيان الصهيوني الغاصب، فضلا عن دعمها للمحور العربي المقاوم والرافض للهيمنة أو الخنوع للأطماع الإسرائيلية والدولية في المنطقة العربية.

ونوه المجلس بالإنجازات العملاقة التي حققتها ايران الشقيقة خلال الأربعين عاما الماضية في كافة المجالات الاستراتيجية المعرفية والدفاعية واللوجستية والطبية والفضائية .. واعتبر تلك الإنجازات عامل قوة للأمة الإسلامية وللمحور العربي المقاوم للمحتل الإسرائيلي والمخططات الصهيونية التي تستهدف السيطرة على مقدرات الأمة والتحكم في إرادة شعوبها ووأد تطلعاتها المشروعة في النهوض واللحاق بركب الحضارة .

وثمن المجلس عالياً الإسناد الٍإعلامي الٍأخوي لوسائل الٍإعلام الإيرانية للشعب اليمني في محنته الراهنة ودوره الفعّال في نقل صوت اليمن إلى العالم وحقيقة ما يتعرض له من إبادة وجرائم يومية ومجاعة بفعل العدوان والحصار السعودي الإماراتي .

واستمع المجلس إلى تقرير وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، عن سير العمليات العسكرية في الجبهات كافة والساحل الغربي خاصة .. واستعرض التقرير مجمل التطورات التي شهدتها الجبهات خلال الأسبوع المنصرم والمكاسب الميدانية التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل خاصة في جبهات ما وراء الحدود .

وبين حجم الخسائر البشرية والمادية التي مني بها تحالف البغي السعودي الإماراتي ومرتزقته المحليين والأجانب أثناء عمليات الإغارة التي نفذها رجال اليمن خلال الأسبوع المنصرم والتي تم استعراضها في التقرير الأخير للمتحدث باسم القوات المسلحة خاصة في نجران والجوف ونهم وحرض.

وأشار إلى استمرار خروقات العدوان ومرتزقته لوقف اطلاق النار في الحديدة ضمن نهجهم لإفشال مخرجات ستوكهولم .

وجدد المجلس التزام القيادة السياسية في العاصمة صنعاء باتفاقات السويد وحرصها على تنفيذ ما يخصها وإنجاح جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث ومساعيه لتجاوز التعقيدات التي تبرز في الميدان في ظل تعنت الطرف الآخر الذي يرى ٍأن الاتفاق والوصول إلى تسوية حقيقة سينهي مصالحه الشخصية القائمة.

وأشاد بالبطولات والصمود الأسطوري لفرسان الوطن الميامين وما يقدمونه من تضحيات جسيمة في سبيل الانتصار لوطنهم وشعبهم .. واعرب عن آسفة لاستمرار الخروقات من قبل العدوان وأدواته وما تحمله من رسالة واضحة على عدم جديتهم في التوصل إلى الحل السلمي الذي يزيل عن كاهل اليمنيين الأعباء الكبيرة التي يحملونها منذ أربع سنوات.

وأقر المجلس في اجتماعه الدوري مصفوفة الإجراءات التنفيذية المزمنة للموجهات الأساسية الخاصة بالوضع الاقتصادي في ضوء خطاب السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ م، المقدمة من اللجنة الوزارية المكلفة من قبل المجلس بإعدادها برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور حسين مقبولي .

وأكد على جميع الجهات إعداد وتقديم ما يخصها من سياسات وإجراءات وبرامج وخطط ودراسات ومشاريع في المواعيد المحددة لها في المصفوفة وعمل ما يلزم لتنفيذها مع مراعاة تضمينها خطط وبرامج عملها للعام الجاري ٢٠١٩م .. مشيدا بالجهد الذي بذلته اللجنة في أعداد المصفوفة.

ووافق المجلس على مشروع المنصة الإعلامية المقدم من وزير الإعلام ضيف الله الشامي .. وٍأكد على كافة الوزراء التعاون والتفاعل المسؤول مع وزارة الإعلام في تحقيق الغايات الوطنية للمنصة التي تهدف إلى إفساح المجال ٍأمام كافة ٍأعضاء حكومة الإنقاذ للحديث مع وسائل الإعلام المختلفة عن سير أنشطة وزاراتهم وابراز ما أنجزته في هذا الظرف الاستثنائي بخلاف إيضاح التحديات والإشكاليات التي تواجهها بفعل الآثار السلبية التي يحدثها استمرار العدوان والحصار السعودي الإماراتي وحربه الاقتصادية على مختلف القطاعات سيما الحيوية ، لما فيه تأكيد الشفافية وحق الرأي العام في الحصول على المعلومات الإيضاحية حول كافة القضايا الشائكة وما يثار عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأنها بما في ذلك مواجهة الشائعات التي يتم الترويج لها في أوساط المجتمع والمتصلة بالنشاط الحكومي العام.

مقالات ذات صلة