نص بيان مسيرة “رفضا للغزو والاحتلال وإدانة للتواطؤ الأممي” عصر اليوم في مدينة #الحديدة

عمران نت/ 22 يونيو 2018م

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وبعد ،،،

فإزاء تعرض الساحل الغربي لغزو أجنبي أمريكي بريطاني فرنسي صهيوني مباشر مسنود بأنظمة العمالة والخيانة وفي مقدمتهم النظامان السعودي والإماراتي ومن تحالف معهم، ومن المرتزقة العملاء، واضطلاعا بالمسؤولية الدينية والوطنية فقد خرجنا نحن أبناء تهامة في هذه المسيرة الحاشدة لنقول للعالم أجمع إن قوى العدوان تهدف إلى فرض الهيمنة على اليمن كاملا، وإن ما تتحدث عنه من أسباب وذرائع واهية لا يمكن أن ينطلي على أحد، وإن حملاتها الإعلامية التضليلية المصاحبة لمحاولتها الهمجية في الساحل الغربي لا يمكن أن يصدقها أحد فأفعال قوى العدوان في عدن والخوخة وكل المناطق المحتلة تنسف كل تضليل إعلامي، ولا يمكن أن تنطلي علينا مطلقا، فنحن نعي جيدا من هي قوى الغزو، ولا يمكن لها أن تخدعنا بعناوينها المزيفة، وهي التي أهدتنا القنابل وارتكبت بحقنا المجازر المتعددة واستهدفت صيادينا ودمرت الرافعات في ميناء الحديدة، وحاصرتنا.

وإن أبناء تهامة ليؤكدون في بيان مسيرتهم هذه على الآتي:

أولاً : نحن أبناء تهامة سنقف جنبا إلى جنب مع أبطال الجيش واللجان الشعبية وإخواننا من كل المحافظات للدفاع عن تهامة الخير والعطاء والحرية والإباء.

ثانيا: لوحشدت قوى العدوان كل جيوش الدنيا فلن تتغير قناعات أبناء تهامة بأنها قوى غازية همجية محتلة، وسنظل ننظر إلى معركة الدفاع والتحرير بقدسية.

ثالثا: نحمل دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه المسؤولية الكاملة عن جرائمها وعن الحصار وتبعاته، كونها تمثل خرقا لمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

رابعا: إن بيانات الأمم المتحدة التي لا زالت تتضمن عبارة “دعوة جميع الأطراف” لتؤكد أن المنظمة الدولية ما تزال بعيدة عن الحقيقة التي تلزمها بأن تحمل المعتدي المسؤلية الكاملة في حرب لم تقرها الأمم المتحدة وإنما جاءت اعتباطا وبمبررات غير واقعية.

خامسا: ندعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها والقيام بدورها في حماية المواطن وايصال المساعدات له، ونعتبر تجاهل الأمم المتحدة للوضع الإنساني، وعدم التحرك لحماية المدنيين في الحديدة وغيرها، وتنصلها عن القيام بدورها في استقبال النازحين أمورا تؤكد أنها تقوم بدور خلفي داعم للعدوان، أو أن القائمين عليها لا يحملون المسؤولية، ويجب أن يخضعوا للمسآلة.

وأخيرا: نجدد تأكيد ما قاله قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله بأن الأرض ستُحرر وبأن الحقوق ستستعاد.

حفظ الله اليمن وأهله من بغي الظالمين
وأيد الله المجاهدين بنصره المبين
وكسر على أيديهم شوكة المعتدين
وردهم على أعقابهم مدحورين نادمين
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمفقودين
النصر ليمن الإيمان

صادر عن مسيرة “رفضا للغزو والاحتلال وإدانة للتواطؤ الأممي” بمدينة الحديدة
بتاريخ 8 شوال 1439هـ
الموافق 22 /6/2018م

#الحديدة_ترفض_الاحتلال

مقالات ذات صلة