أين ذهبت أسلحة وذخائر الجيش اليمني… إسقاط المؤامرة تُجيب وتكشف عن مستودعاتها السرّية التي تكفي لتسليح جيش كامل

عمران نت 14ديسمبر 2017م

حقائق ومعلومات بقلم الأستاذ/ أحمد عايض أحمد

منذ بدء العدوان تبنى الاعلام العفاشي وباسناد اعلامي خليجي خطه اعلاميه مدروسه بدقه ترفع شعارات “الحوثيون نهبوا اسلحة الجيش اليمني” ” الحوثيون يقاتلون باسلحة الجيش اليمني” ” مخزون صالح يعجبك” ” سلام الله على عفاش” كل هذه الشعارات التضليليه ذات طابع عسكري والتي مورست في اطار شيطنة انصارالله والصاق كل الاساءات اليهم اتت بناء على فكرة الضغط الاعلامي لتوجيه الشارع اليمني ضد انصارالله وخلق مفاهيم ومعتقدات ان اسلحة الجيش اليمني استولى عليها انصارالله وهم يحتكرون السلاح لانفسهم وانهم لايريدون تسليح سوى انصارهم لمقاومة العدوان والكثير من الشعارات الخبيثه..هذه المفاهيم والمعتقدات للاسف الشديد استطاع الاعلام العفاشي والغازي ايصالها بنسبة نجاح لابأس بها وترسيخها نتيجة انشغال هذه الاله الاعلاميه بشكل كامل ضد انصارالله وفي اعادة انتاج الخائن عفاش على انه المنقذ للوطن… ونتيجة انشغال الاعلام الحربي لانصارالله بمواجهة الغزاه والمرتزقه على كافة الاصعده ومن الصعب تكليف الاعلام مهمتين في ان واحد نظرا للحمله الاعلاميه الغازيه الكبرى التي ترمي بكل ثقلها على اليمن عامة وضد انصارالله خاصة.

#إختفاء_أسلحة_وذخائر_الجيش_اليمني:

كان لدى انصارالله شكوك كثيره حول مصير الاسلحه والذخائر التابعه للجيش اليمني ويطرحون تسائلات اين ذهبت ومن الضروره والواجب الوطني البحث عنها وخصوصا ان الفار هادي ومليشيات حزب الاخوان لم يستولوا على مستودعات اسحله وذخائر الا بشكل نسبي رغم ضخامتها ولكن مقارنة بالاحتياط التسليحي للجيش فهي نسبيه

.اذن .اين ذهبت واين اختفت اسلحة وذخائر الجيش اليمني..بدأت الاجهزه المعنيه لدى انصار الله بتحقيقات سرّيه واسعه النطاق ورصدت مساراتها واكتشفت ان غالبية الاسلحه والذخائر التي تعد الاحتياط التسليحي للجيش اليمني لازالت في العاصمه صنعاء ومحيطها ولكن اين .لازال الجواب قيد المجهول ولم يعرف بعد..بدأ العدوان بعام 2015 ثم دخل اليمن في العام الثاني من الصمود بوجه العدوان..فبدأت اللغه الاعلاميه العفاشيه تتغير والتحركات الامنيه والعسكريه تتغير والنشاط الحزبي يتغير ..هذا التغير المضاد تجاه انصارالله أكد ماكان مشكوك فيه وخصوصا بعد النشاط العسكري المفتوح اللذي قام به قائد المليشيات طارق عفاش بفتح معسكرات تحت شعار وهمي “رفد الجبهات بالمقاتلين”..اذن هناك مخطط مدروس وسرّي يعمل عليه تيار عفاش بداخل حزب المؤتمر.

هذا المخطط محصور بقيادات حزبيه وعسكريه وامنيه معينه” دائرة الخيانه السوداء”..فطالما هناك مخطط اذن هناك مسار واحد لهذا المخطط الا وهو المسار العسكري وهذا المسار هو اما انقلاب او خيانه او تفجير وضع ..طبيعة الخيانه لم تكن معلومه بصورتها الكامله وكيفيتها ولازمانها ولكن اليقين ان هناك كان مخطط غادر ذو طابع عسكري وخصوصا ان لغة خطابات عفاش وطارق باتت ذات طابع عسكري متمرد على شركائهم “انصارالله”..لذلم ولدت قناعات لدى قيادة الثوره ان هذا التحشيد الشعبي المرافق له تحشيد عسكري متمرد بات يتجلّى رويداً رويداً من المؤكد انه يمتلك عتاد عسكري كبير لتسليح هذا المليشيات التي يتم تدريبها ولم تذهب للجبهات مطلقا بل تختفي بمنازلها حتى ساعة الصفر…اذن هناك مستودعات اسلحه وتم حصرها مواقعها بمقرات ومنازل عفاش ومن معه.
#مستودعات_الأسلحة:
الهالك الخائن عفاش كان يردد بخطاباته “سلحّوا المقاتلين” “نطالب انصارالله ووزارة الدفاع بتسليح المتخرجين “ووالخ وهذا لأبعاد الشبه عنه واضفاء لشخصه الطابع الوطني المقاوم ولربما كان يشك ان أنصارالله لديهم شك عن اختفاء عتاد عسكري هائل يكفي لتسليح جيش كامل..عموما..نفذ الخائن عفاش مؤامرته الخيانية التي صدمت الشعب والجيش واللجان الشعبيه والاعجب ظهور مجاميع عفاشيه مسلحه باعداد تتجاوز الثمانية الاف مقاتل بل بعض المصادر الامنيه ذهبت لتؤكد انهم يتجاوزون الخمسة عشر الف مقاتل خائن في المقابل كان انصارالله والجيش واللجان والاجهزة الامنية في حالة يقظه فالدروس والعبر علّمتهم الكثير وجعلتهم خبرتهم واسعه وعميقه في التعامل مع الخلايا والمليشيات الظلاميه لذلك كانت قوات الاحتياط الدفاعيه مستعده منذ اشهر لاي طاريء غادر بالجبهه الداخليه من اي جهه كانت في اطار حماية الجبهه الداخليه من الاختراق نظرا لتوسع المعركه الوطنيه ضد تحالف الغزاه والمرتزقه ومن الضروره ان تكون الاحتياطات كبيره لسحق اي تحرك او اختراق باي محافظه محرره صامده..عموما.بليله وضحاها اعلن الخائن عفاش انضمامه للعدوان ودعا الشعب لانتفاضه مسلحه بكل مدينة وقرية ومديرية ..ضد من..ضد انصارالله والشعب والجيش واللجان ف يالمقابل تحرك طارق عفاش وسلح مليشياته وكان ماكان… حيث تحركت الاجهزة الامنية واللجان الشعبية بسحق هذه المليشيات وتطهير العاصمه اليمنيه ومحيطها وبقية المحافظات التي تحركت فيها المليشيات الارهابيه الخائنه وبغضون يومين تم وأد الفتنه بمقتل الهالك عفاش واغلب قاداته واسر البقية.

بعد ذلك تم تفتيش اوكار عفاش ومليشياته واكتشفت الاجهزة الامنية واللجان الشعبية.. مستودعات اسلحة وذخائر كبيرة مليئة بالعتاد العسكري تكفي لتسليح جيش كامل .. عشرات الآلاف من الاطنان من الأسلحة والذخائر الحديثه التي لازالت جديده لم تستخدم ولم تخرج من صناديقها لتشم رائحة الهواء فقط…كميّه هائله لو سُخرت للجيش واللجان لقلبت الموازين بالمعركه ولاستطاعت قيادة الجيش واللجان من تسليح عشرات الالاف من المقاتلين الذين يبحثون عن قطعة سلاح للمشاركة.. للعلم اغلب مقاتلي اللجان الشعبية يقاتلون باسلحتهم الشخصية التي اشتروها من حرّ مالهم نظرا لنقص الكمية التسليحية من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وسبب هذا النقص هو كثرة المقاتلين الراغبين في المشاركة بالمعركة.. أين ذهبت اسلحة وذخائر الجيش اليمني… اسقاط المؤامرة تُجيب وتكشف عن مستودعات عفاش السرّية التي تكفي لتسليح جيش كامل والتي خصصها لقتل الشعب والغدر بالجيش واللجان الشعبية من أجل تحقيق نصر للغزاة والمرتزقة والانتقام من انصارالله .. لماذا الانتقام لانهم أكرموه واعادوا له كرامته ورفعوا شانه وهكذا يجازيهم ويجازي الشعب بالخيانة والغدر.

مقالات ذات صلة