وقفات مسجدية حاشدة في عزل مديرية عيال سريح تحت شعار “كالجسد الواحد” نصرةً لغزة وتأكيداً على وحدة الساحات.

الجمعة 22 ربيع الأول 1448هـ الموافق 4 سبتمبر 2026م

شهدت مختلف مساجد وعزل مديرية عيال سريح، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات مسجدية حاشدة تحت شعار “كالجسد الواحد”، أعلن خلالها المشاركون متابعتهم الواعية واستنفارهم التام أمام التحركات العدوانية للعدو السعودي وخيبة أمله في أسياده وشركائه أمام صمود واستبسال شعب الإيمان والحكمة، مؤكدين الموقف المبدئي والإيماني لشعبنا اليمني في نصرة قضايا الأمة وما تتعرض له فلسطين ولبنان وإيران من عدوان أمريكي إسرائيلي ظالم.

​وخلال الوقفات التي أقيمت في عزلة بني حجاج الأعلى بمسجد مذاب سنسل بمنطقة عمد والمسجد الكبير بمنطقة سحب، وفي عزلة بني حجاج الأسفل بمسجد الزيلتين بمنطقة نجر وكذا منطقة ضيان، شدد المشاركون على ثبات الموقف المبدئي والقرآني وتكامل الساحات في مواجهة المخططات الصهيونية، معلنين الرفض القاطع للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ودعم حقها في الرد بكل الوسائل المشروعة، وإدانة الجرائم الصهيونية المستمرة في غزة والضفة وما يقوم به المجرم بن غفير من إساءات بحق الأسيرات الفلسطينيات.

​كما شهدت عزلة خميس قهال وقفات بمسجد البريكة بمنطقة قهال، ومسجد الكولة بمنطقة بني زيد، ومسجد البياضة بمنطقة بيت الضلعي، ومسجد العمار بمنطقة بيت العقاري، بالتزامن مع وقفات شهدتها عزلة الراية الوسطى بمسجد الطوف بمنطقة الدقراري والمسجد الكبير ومسجد العميسي بمنطقة بيت عامر، وعزلة بني الزبير بالمسجد الكبير بالمنطقة والمسجد الكبير بمنطقة الجايف، إضافة إلى عزلة الراية السفلى بمسجد غول الشمس بمنطقة خراب السوداء وكذا منطقة الحايط، حيث دعت الوقفات أحرار وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الانضمام إلى محور الجهاد والمقاومة وقادته العظماء باعتباره فرصة تاريخية ونعمة إلهية كبيرة.

​واختتم المشاركون في كافة العزل والمساجد وقفاتهم بالحث على الاستمرار في إقامة فعاليات وأنشطة المولد النبوي الشريف حتى نهاية شهر ربيع الأول، مع تكثيف جهود التعبئة العامة والدورات العسكرية للحفاظ على الجهوزية العالية والاستعداد التام لكل الظروف والأحوال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى