شاهد بالصور .. حشد قبلي غير مسبوق بعذر عمران يعلن النفير العام ويفوض قائد الثورة اتخاذ كل الخيارات لإنهاء العدوان

أعلنت قبائل عذر بمحافظة عمران اليوم، النفير العام والجهوزية والاستنفار استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والاحتلال وكسر الحصار.

جاء ذلك خلال لقاء قبلي مسلح وحاشد شارك فيه جموع غير مسبوقة من أبناء مديريتي قفلة عذر وصوير، يتقدًمه محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان وأعضاء من مجلسي النواب والشورى وعلماء ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية.

وأكد المشاركون، في اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة حسن الأشقص ومسؤول التعبئة حسين الغارب ومدير الأمن العمبد منصور الحمزي وقيادات تعبوية وتربوية وأمنية وعسكرية ومحلية من قفلة عذر وصوير وخمر، جاهزية أبناء القبائل في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وأشاروا إلى تأييدهم لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين القاضي الحوثي، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، معلنين تفويضهم المطلق في اتخاذ كافة الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.

وجدًدوا الوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والاستعداد لخوض معركة استكمال التحرير واستعادة ثرواته وترسيخ السيادة والاستقلال.

وفي اللقاء أشاد محافظ عمران، بخروج قبائل عذر الكبير والحاشد في لقاء قبلي مسلح لم يسبق له مثيل من قبل، مؤكدًا أن اللقاء يأتي استجابة لدعوة السيد القائد لإنهاء العدوان وكسر الحصار.

وأشار إلى أهمية توحيد الصف في الجبهة الداخلية، مشدًدًا على ضرورة توجيه العداء لأعداء الأمة “أمريكا وإسرائيل” وأذنابهم في المنطقة.

 

ودعا الدكتور جعمان، إلى استمرار التعبئة والاهتمام بدورات “طوفان الأقصى” والدورات العسكرية والمسيرات والوقفات، موضحًا أن الخروج الكبير والمشرف لقبائل عذر وكل قبائل المحافظة خاصة واليمن عامة يعبر عن التلاحم القبلي في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني والسعودي.

 

وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي لقبائل عذر، مواصلة الأنشطة التعبوية والالتحاق بمراكز التدريب والتأهيل ورفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن والتصدي للمخططات الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

 

وجدًد التأكيد على ثبات الموقف اليمني تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتمسك بمبدأ وحدة الساحات وإسناد محور المقاومة، معلناً التفويض الكامل لقائد الثورة والاستعداد لتنفيذ أي خيارات أو قرارات يتخذها لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.

 

ودعا البيان، أبناء الشعب اليمني إلى تعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني ومواصلة التعبئة والاستنفار حتى تحرير كامل التراب الوطني واستعادة الثروات الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال.

 

وعبر عن التأييد والدعم للقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها وفي مقدمتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والدفاع الجوي والقوات البحرية، موكدًا الاستعداد لإسنادها ودعمها بالرجال والمال والعتاد بما يعزز قدرتها على أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وإنهاء العدوان وكسر الحصار وصون السيادة الوطنية.

 

كما أكد البيان، استمرار رفد الجبهات بالمقاتلين وتعزيز برامج التعبئة والتأهيل العسكري، بما يسهم في رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.

 

ولفت إلى الرفض لاستمرار الحصار المفروض على مطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، مشدًداً على أن الحصار والضغوط الاقتصادية لن تنال من صمود الشعب اليمني أو عزيمته ولن تحقق ما عجز عنه العدوان عسكرياً، مؤكداً أن أي اعتداء أو خرق للأجواء اليمنية سيواجه برد حاسم.

 

واعتبر البيان، استمرار النظام السعودي في نهب الثروات الوطنية واستهداف مقدرات الشعب اليمني واستخدام الملف الاقتصادي ولقمة العيش كوسيلةً للضغط، يعكس حجم الإخفاق في تحقيق أهدافه ويؤكد فشل رهاناته أمام صمود وثبات الشعب اليمني.

وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشعباً بالنصر المحقق في مواجهة أمريكا وإسرائيل، مشيداً بدورها في كسر الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي، مؤكدًاً تضامنه الكامل معها.

 

وأعرب البيان عن إدانته بالانتهاكات الأمريكية، معتبراً أنها تعكس طبيعة السياسات الأمريكية وعدم التزامها بالاتفاقات والمواثيق والعهود الدولية.

 

وأشاد البيان بوحدة وتماسك الشعب الإيراني وبالمشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع شهيد الأمة الإسلامية السيد علي الخامنئي، معتبرًا ذلك يعكس حجم الالتفاف الرسمي والشعبي حول خيار مواجهة مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية.

 

واختتم البيان بالتأكيد علي مواصلة النفير العام وفتح مراكز التدريب والتأهيل وتنفيذ البرامج والأنشطة التعبوية والوقفات والمسيرات والمناورات وتعزيز مستوى الجهوزية والاستعداد ودعم صمود الجبهة الداخلية حتى تحقيق النصر.

وأشار إلى أهمية توحيد الصف في الجبهة الداخلية، مشدًدًا على ضرورة توجيه العداء لأعداء الأمة “أمريكا وإسرائيل” وأذنابهم في المنطقة.

مقالات ذات صلة