الشيخ نعيم قاسم: إيران خرجت أقوى من العدوان ومشروع إنهاء المقاومة في المنطقة سقط

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خرجت من العدوان الأمريكي الصهيوني عليها أقوى، رغم التضحيات الكبيرة، وأثبتت أنها لا تتنازل عن حقها، وأن لها كلمتها في المنطقة.

 

وأشار الشيخ قاسم في كلمة ألقاها خلال المجلس العاشورائي المركزي اليوم الأحد إلى أنه كان هناك مشروع لإنهاء حزب الله والمقاومة في المنطقة، إلا أن هذا المشروع سقط، مؤكداً أن المرحلة الحالية هي مرحلة نتائج كسر المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

 

وأوضح أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم باتفاق وقف العدوان، وعمل على إنهاء رأس المقاومة في العالم العربي عبر حربه على إيران، مشيراً إلى أن العدوان فشل ولم يستطع تحقيق أهدافه، رغم استمرار رهان العدو على تغيّر الظروف، مشيراً إلى أن كيان العدو الإسرائيلي وداعميه مطالبون بالاعتراف بأن مشروع إنهاء إيران والمقاومة في المنطقة قد سقط، مؤكداً أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة بعد كسر هذا المشروع.

وأشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى أنه في لبنان نُفِّذ، خلال معركة العصف المأكول، ما يقارب عشرة آلاف غارة، ورغم ذلك، ومع كل التضحيات، بقيت المقاومة صامدة، مشدداً على أن وقف النار مع إعطاء حرية التصرّف للعدو الإسرائيلي يعني استمرار العدوان، مؤكداً أن الحزب لم يقبل بهذا الطرح طوال فترة الخمسة عشر شهراً، ولا بعد اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

وأضاف أن وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيداً لانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية، موضحاً أن ذلك يشمل وقف العدوان بحراً وبراً وجواً، ووقف عمليات الهدم، وعدم تعزيز أو تركيز الوجود في المناطق المحتلة، مؤكداً أن الحزب التزم في كل مرة بوقف إطلاق النار، إلا أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم به، مشدداً على أن الحزب سيلتزم فقط في حال وقف العدوان الشامل، وسيتعامل مع أي خرق إسرائيلي بما يراه مناسباً.

ولفت إلى أن إيران تدافع بقوة وإخلاص عن لبنان وشعبه، فيما لم تقدم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أي شيء مقابل جولات التفاوض المباشرة، مضيفاً “لدينا رصيد قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه”.

 

وتوجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: “ماذا حقق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟”، داعياً إلى استغلال ما تقوم به المقاومة وإيران، مؤكداً أن العدو يستقوي بإجرامه على المدنيين بعد الخسائر التي يُمنى بها يومياً في جنوب لبنان، مشدداً على أن بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، وأنه لا مناطق أمنية له، وأن الجيش اللبناني وحده مسؤول عن حفظ السيادة.

وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز يمثل سلاحاً قوياً، داعياً الدولة اللبنانية إلى استغلاله، مبيناً أن هذا العدوان ما كان ليصل إلى هذا المستوى لولا الدعم الأمريكي، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادر على وقف العدوان.

مقالات ذات صلة