غارة صهيونية على الضاحية الجنوبية لبيروت تخلّف شهيداً و4 جرحى وسط مخاوف من تصعيد إقليمي

تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم لعدوان صهيوني جديد استهدف حياً سكنيا، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة 4 آخرين كحصيلة أولية وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

 

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الغارة على ضاحية بيروت نفذت بصاروخين من دون انذار مسبق، واستهدفت شقة في منطقة الغبيري.

 

وزعم رئيس وزراء حكومة العدو المجرم نتنياهو أن الغارة طالت أهدافاً تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، في حين ادعت القناة 12 العبرية أن المكان المستهدف هي منظومة اتصالات تابعة للحزب.

 

ويأتي استهداف الضاحية في ظل الأنباء التي تتحدث عن توقيع اتفاق بين أمريكا والجمهورية الإسلامية الإيرانية ينهي العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران، حيث يتضمن الاتفاق ضرورة التزام أمريكا وكيان العدو بوقف الأعمال القتالية في جميع الجبهات بما فيها الجبهة اللبنانية، غير أن الاتفاق الذي يتم الحديث عنه لا يحظى بالموافقة الصهيونية، ويتعرض لانتقادات واسعة من قبل المسؤولين الصهاينة، ما يعني أن القصف على الضاحية محاولة صهيونية لإفشال الاتفاق.

 

وكانت ايران قد حددت مؤخراً قاعدة جديدة في الاشتباك مع الكيان الصهيوني، معتبرة أن قصف الضاحية الجنوبية “خط أحمر” ويستوجب الرد مباشرة على المغتصبات الصهيونية في شمال فلسطيني المحتلة، الأمر الذي رفع منسوب القلق لدى الكيان، تحسباً لرد إيراني مرتقب على قصف الضاحية.

مقالات ذات صلة