طهران تحمل واشنطن مسؤولية الإضرار بالمسار الدبلوماسي وتحذر من تداعيات التصعيد

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن اللجوء إلى القوة والإجراءات غير القانونية في الميدان العسكري من شأنه أن يلحق أضراراً بأي مسار دبلوماسي، مشددة على أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الجهود السياسية والدبلوماسية.

 

 

وقالت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن الانتهاكات المتكررة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان تلحق أضراراً مباشرة بالمسار الدبلوماسي، وتقوض الجهود الرامية إلى الدفع بالحلول السياسية إلى الأمام.

وأضافت أن هناك حاجة إلى توفير حد أدنى من الأجواء المواتية من أجل إنجاح أي عملية دبلوماسية ودفعها نحو تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدة أن استمرار التصعيد العسكري ينعكس سلباً على فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.

كما حمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية الإضرار بالمسار الدبلوماسي، معتبرة أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، إلى جانب ما وصفته بتغيير المواقف الأمريكية، تسهم في تعقيد الأوضاع وإضعاف فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان، وسط تحذيرات متزايدة من تداعياتها على الجهود السياسية والدبلوماسية الجارية في المنطقة.

مقالات ذات صلة