الإمارات والسعودية في قلب العدوان على إيران.. تقارير غربية تكشف أدوارًا سرية وتنسيقًا غير مسبوق مع الاحتلال

كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية في تقرير جديد، أن الإمارات شاركت بصورة سرية في العدوان الأمريكي الصهيوني الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

 

ووصف تقرير الصحيفة ما حدث بأنه تطور غير مسبوق في التنسيق العسكري والأمني بين الإمارات وكيان العدو الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، فإن الإمارات نفذت ضربات غير معلنة داخل الأراضي الإيرانية، من بينها استهداف منشأة نفطية في جزيرة “لافان”، ما تسبب بأضرار كبيرة في منشآت التكرير والإنتاج.

وأشار التقرير إلى أن كيان العدو الإسرائيلي أرسل بالفعل منظومات “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع فرق تشغيل صهيونية للمساعدة في اعتراض الصواريخ الإيرانية، في خطوة اعتُبرت دليلاً إضافياً على تعاظم التحالف الأمني بين الطرفين منذ توقيع اتفاقات التطبيع، كما تحدثت تقارير أخرى عن وجود تعاون استخباراتي وعسكري متقدم بين الجانبين خلال الحرب، شمل تبادل المعلومات والرصد الجوي والدفاعات الجوية المشتركة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الإمارات فضلت الإبقاء على دورها العسكري بعيداً عن الإعلام لتجنب ردود فعل داخلية وإقليمية، ولمنع المزيد من التصعيد المباشر مع إيران، رغم استمرار التوتر بين الجانبين.

ويأتي التقرير بعد ساعات من تأكيدات غربية وإيرانية نقلتها وكالة رويترز بأن السعودية نفذت عدة هجمات سرية داخل الأراضي الإيرانية خلال فترة الحرب.

وبحسب رويترز، قال مصدران غربيان ومصدران إيرانيان إن هذه العمليات لم يُكشف عنها سابقاً، وتشير إلى أنها المرة الأولى التي يُعتقد فيها أن السعودية تنفذ ضربات داخل إيران.

وشكّلت الإمارات، منذ 28 فبراير الماضي، الهدف الأبرز للهجمات الإيرانية من حيث الكثافة، نتيجة الانخراط الإماراتي في العدوان على إيران وفتح الأجواء وتقديم كافة التسهيلات للعدوين الأمريكي والإسرائيلي.

أما السعودية، فقد فتحت قاعدة الملك فهد الجوية أمام القوات الأمريكية للعدوان على إيران، في حين كان الأسطول الأمريكي الخامس أحد أهم القواعد الأمريكية التي شاركت في العدوان على إيران، ونال نصيبه الأوفر من الضربات الإيرانية.

مقالات ذات صلة