
تصعيد أمريكي خطير ضد إيران: خطط لحصار طويل وتهديدات إيرانية برد عسكري واسع في حال أي عدوان جديد
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.
وأكد ترمب أن حصار مضيق هرمز يسحق اقتصاد إيران ويجعلها تواجه صعوبة بالغة في تخزين نفطها، مشيراً إلى أنه غير مستعد للتخلي عن مطلب تعهد إيران بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل.
وفي سياق هذه القرصنة البحرية الأمريكية، بعث مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عبّر فيها عن رفض بلاده للحصار ضد السفن الإيرانية، قائلاً إن واشنطن تتحمل مسؤولية تداعيات القرصنة البحرية على أمن المنطقة والعالم، داعياً مجلس الأمن إلى مطالبة واشنطن بالإفراج الفوري عن السفن الإيرانية المحتجزة، وإلى مطالبة واشنطن بالإفراج عن الممتلكات المضبوطة دون شرط.
من جانب متصل، وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، أبلغت إيران الوسطاء أنها تحتاج بضعة أيام للتشاور مع المرشد قبل تقديم مقترح معدل، كما نقلت وكالة تسنيم عن نائب رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني قوله: “نفاوض بأمر من المرشد، وقاليباف يدير المفاوضات شخصياً”.
ومع استمرار القرصنة الأمريكية والحصار على إيران، أكد المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة، محمد أكبر زاده، أن إيران ستكشف عن قدراتها الجديدة إذا ارتكبت واشنطن خطأ آخر، بما في ذلك تقنية الاستهداف الذكي.
وأوضح زاده في تصريح صحفي أن السفن الحربية الأمريكية العملاقة ستحترق وستخرج عن الخدمة إذا شُنّ أي عدوان على إيران، وأنه سيجري تفعيل باقي أدوات القوة لدى محور المقاومة رداً على أي شرارة أمريكية أخرى.
وأضاف: “سنرد على أي اعتداء جديد بمفاجآت وقدرات جديدة، وإذا أخطأت أمريكا في حساباتها مجدداً سنحرق سفنها العملاقة في البحر، وسنوظف قدرات جبهة المقاومة في حال ارتكاب واشنطن عدواناً جديداً”.



