عمران .. تفقد سير اختبارات الثانوية العامة والأنشطة الصيفية بمديرية خارف

تفقد مدير مكتب التربية والبحث العلمي فهد عبدالعزيز مجلي ومسؤول الاستخبارات العسكرية بالمديرية أبو حمزة الشيبري ومدير الزراعة بخارف وهاس ومدير مكتب الشباب والرياضة بشير مخارش ومسؤول التعبئة العامة بعزلة خميس هراش أحمد حمود وهاس ومسؤول التسويق بجمعية خارف عبدالخالق هراش ومسؤول التدريب والتأهيل بعزلة خميس هراش علي زياد وهاس اليوم سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 1447هـ إلى جانب متابعة أنشطة وبرامج الدورات الصيفية في عدد من المراكز بمديرية خارف.

 

واطّلع المسؤولون خلال الجولة على مستوى الانضباط والتنظيم في المراكز الاختبارية مشيدين بالجهود المبذولة من قبل القائمين على الاختبارات وما تم توفيره من أجواء ملائمة مكّنت الطلاب من أداء الامتحانات بسهولة ويسر.

 

واستمعوا إلى آراء وانطباعات الطلاب حول مستوى الاختبارات مؤكدين أهمية مواصلة الجد والاجتهاد لتحقيق نتائج متميزة.

 

وأشاروا إلى أن تطبيق نظام الأتمتة في الاختبارات يمثل نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية مؤكدين أن استمرار التعليم رغم التحديات يعكس صمود القطاع التربوي ويسهم في تعزيز استقراره.

 

وشددوا على أهمية التحاق الطلاب بالدورات والمدارس الصيفية لما لها من دور في تعزيز التربية القرآنية والإيمانية واستثمار الإجازة بما يعود بالنفع على الطلاب علميًا وثقافيًا وسلوكيًا.

 

وفي سياق متصل نفّذ المسؤولون زيارة تفقدية لعدد من المراكز الصيفية شملت مركز الشهيد عبدالولي الحمادي ومركز الشهيد الصماد ومركز شهداء شيبرة للاطلاع على سير الأنشطة والبرامج الصيفية للعام 1447هـ، والتي تُقام تحت شعار علم وجهاد.

 

واستمعوا من القائمين على المراكز إلى شرح حول مستوى الإعداد والتنظيم والبرامج التعليمية والثقافية والرياضية المقدمة وجهود استيعاب النشء والشباب وتحفيزهم على الاستفادة من الإجازة الصيفية.

 

وأكد الزائرون أهمية المدارس والدورات الصيفية في إعداد جيل متسلح بالعلم والمعرفة والقيم وتنمية مهاراته وقدراته، بما يسهم في تأهيله لخدمة المجتمع.

 

وحثوا الطلاب على استثمار هذه الفرصة في اكتساب المعارف والمهارات مشددين على أهمية البرامج التربوية والثقافية في تحصين الشباب من التحديات الفكرية والثقافية.

 

وثمّنوا جهود القائمين على المراكز الصيفية مشيدين بتفاعل الطلاب وإقبالهم داعين أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الالتحاق بهذه البرامج بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والقيم.

مقالات ذات صلة