
إيران تستهدف مصانع الأسلحة الإسرائيلية بطائرات مسيّرة وتشل قدرات الدفاع والهجوم
واصلت الجمهورية الإسلامية في إيران ضرب مراكز الصناعات العسكرية الصهيونية الهامّة في فلسطين المحتلة، بعمليات نوعية تهدف إلى شل قدرات العدو الدفاعية والهجومية.
وفي بيان له مساء اليوم، قال الجيش الإيراني: “استهدفنا البنية التحتية لشركة (إلبيت سيستمز) وشركة (كونفيت) في كيان العدو الإسرائيلي بطائرات مسيّرة متنوعة”، مضيفاً: “استهدفنا مركز إنتاج وتطوير أنظمة الدفاع والهجوم التابع للكيان في مدينة (نوف هجليل) الصناعية و(تل أبيب) بطائرات مسيّرة متنوعة”.
وبيّن أن “مركز إنتاج وتطوير أنظمة الدفاع والهجوم المستهدف هو مصنع لأنظمة الصواريخ والدفاع مثل نظام (القبة الحديدية)”، لتمثل عملية استهدافه توغلاً إيرانياً في مسار ضرب القدرات الدفاعية للعدو، حيث تتجاوز هذه الضربة استهداف المنظومات الاعتراضية والرقابية، إلى شل خطوط إنتاجها، الأمر الذي يجعل العدو بلا أية حماية.
وفي السياق، أوضح الجيش الإيراني أن “شركة (إلبيت سيستمز) المستهدفة تُعد مركزاً نشطاً للأسلحة في مجال الحرب الإلكترونية وتصنيع الطائرات المسيّرة وأنظمة الاستطلاع وأجهزة استشعار الرادار”، منوهاً إلى أن الشركة المستهدفة “تشكّل جزءاً هاماً من صادرات أسلحة كيان العدو الصهيوني إلى مختلف الدول”.
وبشأن شركة “كونفيت إندستريز” المستهدفة هي الأخرى، لفت الجيش الإيراني إلى أنها “تعمل في مجال هندسة وتصنيع قطع غيار الطائرات وبناء هياكل الطائرات والمروحيات”.
وبهذه المعلومات والمعطيات الميدانية، فإن العملية الإيرانية تفاقم المأزق العسكري للعدو، لاسيما في ظل معاناته من نقص في الذخائر الاعتراضية وحتى الهجومية، فيما أن تكرار الضربات على مراكز التصنيع العسكري الصهيوني يجعل العدو عاجزاً عن تجديد عتاده، وهو الأمر الذي يضفي سيطرة ردع كاملة لصالح الجمهورية الإسلامية.



