غزة تحت النار مجددًا: حماس تحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد وتدعو لفتح رفح فورًا

حذّرت حركة حماس من تصعيد صهيوني بالغ الخطورة في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار القصف وعمليات النسف، وآخرها استهداف شرقي مخيم المغازي للاجئين وقصف خيمة في منطقة المواصي، يمثّل إرهابًا منظّمًا وانتهاكًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويكشف إصرار حكومة الاحتلال على التنصّل من التزاماتها واستحقاقاتها.

 

وقالت حماس إن “استمرار القصف الصهيوني وعمليات النسف، وآخره قصف شرقي مخيم المغازي للاجئين وخيمة بمنطقة المواصي، إرهاب وتصعيد خطير”، مشددة على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تعكس “استهتارًا فاضحًا باتفاق وقف إطلاق النار، وإصرارًا على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته”.

 

وجدّدت حماس مطالبتها الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار “بتحمّل مسؤولياتهم لوضع حد لعربدة مجرم الحرب نتنياهو”، داعية إلى تحرك فاعل وجاد يترجم الضمانات إلى إجراءات توقف العدوان وتمنع الانزلاق إلى مزيد من التصعيد.

 

كما دعت الحركة إلى “الضغط الجاد لوقف العدوان المتكرر، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية” من الاتفاق، بما يشمل “فتح معبر رفح في الاتجاهين”، لتأمين تدفّق المساعدات الإنسانية ورفع القيود المفروضة على حركة المدنيين، في ظل كارثة إنسانية متفاقمة.

مقالات ذات صلة