• أهم الأخبار

    السيد القائد: الشهيد الغماري كان صبوراً وتحمل اعباء نفسية وجسدية

    أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أن الشهيد الجهادي الكبير الفريق محمد عبد الكريم الغماري كان…

    أكمل القراءة »
  • المقالات

    الغماري خاض غمار الموت

    صفوة الله الأهدل في زمن كثرت فيه الزلازل والفتن، وعشش الظلم بين الناس، وانتشر الفساد في الأرض، وعمّ الشر، وخيّم…

    أكمل القراءة »
  • المقالات

    الشهيد الغماري.قائدٌ لا يرحل، ودمٌ يُعمد طريق النصر

    أحلام الصوفي في قلب المعركة الوطنية، ارتقى اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري معتلياً منصة الثبات، ليصبح رمزاً للوفاء والعزيمة…

    أكمل القراءة »
  • المقالات

    “الغماري” مدرسة للعطاء والتضحيات

    خلود همدان على طريق القدس تودع يمن الإيمان والجهاد قائد هيئة أركانها الشهيد المجاهد السيّد /محمد عبد الكريم الغماري “السيد…

    أكمل القراءة »
  • المقالات

    وفي الوداع الأخير ….لزم الوفاء

    أميرة السلطان شنت المملكة العربية السعودية الحرب علينا بإيعازٍ من أمريكا وبريطانيا وغيرها من الدول في ال٢٦ من مارس عام…

    أكمل القراءة »
  • الأخبار

    عضو المكتب السياسي يوضح حقيقة ما يثار حول مسجد السنة في صنعاء

    أصدر عضو المكتب السياسي لأنصارالله، حزام الأسد، توضيحاً شاملاً بخصوص الشائعات المتداولة حول مسجد “السنة” في منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء،…

    أكمل القراءة »
  • الأخبار

    المكتب الإعلامي بغزة: 986 شاحنة مساعدات من أصل 6600 دخلت منذ بدء سريان الاتفاق

    أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن إجمالي ما دخل إلى قطاع غزة منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار بلغ (986)…

    أكمل القراءة »
  • الأخبار

    18 قتيلاً وجريحاً نتيجة انفجار على طريق الموت بمأرب

    ارتفعت حصيلة ضحايا الحادث المأساوي على طريق مأرب العبر إلى 18 قتيلاً وجريحاً، في واحد من أكثر الحوادث دموية التي…

    أكمل القراءة »
  • التقارير

    هكذا فعل الغماري وهكذا رحل!

    تقرير شكّل “سيدي هاشم” _ كما كان يناديه رفاقه _ كابوساً مزعجاً للعدو ومصدر قلق للكيان برمّته، ولهذا جاءت محاولاتهم المستمرة لاغتياله مع علمهم أن اغتياله واستشهاده لا يلغى إرثه الكبير. لم يكن الشهيد الغماري مجرد قيادي في رئاسة هيئة الأركان، بل كان شعلة من العمل الدؤوب والجهود الجبارة للبناء والتطوير على مدى سنوات من دون استراحة محارب، فكان سيف الرهان في يد القائد يضرب به أعداء اليمن وفلسطين والإنسانية، وكان نبض اليمنيين يترجم طموحهم على أفضل ما يمكن ووفقاً للمتاح والممكن، وأحياناً بخيارات تفوق تصورات اليمنيين والأعداء معاً، لقد أدى المسؤولة وكان رجلها على أرقى مستوى. من مقاعد الدراسة، إلى زنازين الثائرين “المكبرين” مروراً بمتاريس الجهاد ومقاعد القتال، وصولاً إلى قيادة رئاسة هيئة الأركان، تميز الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري بذكاء خارق وعقلية استراتيجية. تلمس من عايشه طباعاً متميزاً وفريداً في شخصية القائد الجهادي الكبير الشهيد محمد الغماري إذ كان هادئاً، ليّناً، حسن الطبع خفيف الدم، بشوش الوجه كثير الابتسامة مع رفاقه وفي أوقات السلم، وسرعان ما يتحوّل ذلك الشاب الأربعيني الهادئ إلى أسد هصور وإعصار مدمّر على الأعداء في أوقات الشدائد والحروب من عدوان السنوات العشر إلى “طوفان الأقصى“. تولى رئاسة هيئة الأركان على مدى 14 عاماً شهد فيها اليمن أصعب وأخطر المراحل والتحديات العسكرية وأهم التحوّلات ربما في تاريخ البلاد المعاصر، وكان فيها رجل مسؤولية لا يهدأ له بال في البناء والتخطيط والتطوير والمواجهة.  من هو الغماري؟ ينحدر القائد الجهادي الشهيد الغماري من منطقة غُمار من مديرية المدان التابعة إدارياً لمحافظة عمران، نشأ وترعرع في صنعاء وتميز بين أقرانه بالذكاء والفطنة والالتزام وحسن الخلق في مقاعد الدراسة حتى تخرج من الثانوية العامة بتقدير “امتياز“، والتحق بقسم الصيدلة في كلية الطب بجامعة صنعاء. في مطلع الألفية الثالثة، تم اعتقاله من قبل السلطة في عهد الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح على خلفية تأييده وتبنّيه مشروع السيد حسين بدر الدين الحوثي النهضوي التحرري المناهض للهيمنة الأميركية والإسرائيلية، وأنشطة من بينها استقبال الشباب الذين كانوا ينتقلون من صعدة وغيرها من المحافظات لترديد شعار أنصار الله المعروف في الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء (الله أكبر … الموت لأميركا .. الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود … النصر للإسلام).   ظل في السجن على خلفية تلك القضية، رغم عدم مخالفتها للقانون والدستور اليمني، قرابة ثلاث سنوات تزيد ولا تنقص، تحت ظروف قاسية من التعذيب والحرمان. وبينما كان الغماري يرزح مع المئات من رفاقه خلف القضبان على ذمة القضية، شنت السلطة الظالمة في حينها ثلاث جولات من الحروب من عام 2004م (بعد عودة الرئيس اليمني من لقاء الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في واشنطن) إلى عام 2006م، وفي عام 2007م تحرر الغماري والمئات من رفاقه لتكون وجهتهم إلى فيافي وقفار محافظة صعدة حيث المئات من حملة المشروع مشردين ومطاردين ومحاربين من قبل النظام آنذاك. خلال ذلك العام، أوكل إلى الشاب محمد مهمة جهادية كما بقية أفراده، وبات اسمه الجهادي “هاشم” ومن موقعه في المسؤولية الملقاة على عاتقه شارك “هاشم” في جولات عدة من الحروب (الرابعة والخامسة والسادسة ما بين عام 2007 – 2010م) وقد شكلت الحرب السادسة نقطة تحوّل في مسيرة أنصار الله بأن كانت أول حرب يخوضونها في مواجهة دولتين وجيشين هما الجيش اليمني والجيش السعودي، ورغم ذلك حقق أنصار الله انتصارات مهمة رغم قلة العدد والإمكانات وضيق المساحة الجغرافية حيث يوجدون في محافظة صعدة وفي حرف سفيان (إحدى مديريات محافظة عمران). أنصار الله من الحرب إلى الثورة بعد انتهاء الحرب السادسة في مطلع عام 2010، لم يلبث اليمن أن دخل في مرحلة تحوّل جديدة عام 2011م فكان من بين الدول العربية التي خرجت فيها الشعوب ثائرة على الأنظمة من مصر إلى تونس واليمن فيما سمّي حينها بـ “ثورات الربيع العربي“. في تلك المرحلة، انتقلت مسيرة أنصار الله من الحروب إلى الثورة وكانت في طليعة الثائرين، إلى أن جرت بعض المحاولات الداخلية والخارجية لمحاولة احتواء الموج الثوري بانقسام النظام على نفسه ودخول أميركا والسعودية على الخط من بوابة المبادرة الخليجية التي أعادت قسمة الكعكة والسلطة على قطبي النظام القديم مع منح بعض الأحزاب حقائب وزارية محدودة. كانت أبرز منطلقات تلك المبادرة إبقاء اليمن تحت الوصاية، وإبقاء أصحاب النفوذ من ذوي الارتباطات الخارجية في صدارة المشهد السياسي والعسكري وكأنك يا أبو زيد ما غزيت! وهذا ما تنبه له “أنصار الله وحلفاؤهم” واعتبروا تلك المبادرة مؤامرة لإعادة فرض الوصاية الأميركية والسعودية على اليمن، من أجل ذلك واصل أنصار الله وحلفاؤهم مسيرة الثورة إلى عام 2024 حين تم إسقاط الوصاية وحكومتها. لم تكن الثورة وفي طليعتها أنصار الله في وارد الثأر والانتقام من خصومها الذين قاتلوها وقتلوا قائدها وحاربوها وشوّهوها لعقود وأقصوا منتسبيها من كل الوظائف العامة، واتضح ذلك من خلال دعوتهم كل الأحزاب والقوى السياسية إلى الحوار والشراكة وذهبوا لتوقيع اتفاق السلم والشراكة مع القوى السياسية وبرعاية الأمم المتحدة.…

    أكمل القراءة »
  • المقالات

    الغماري.. شهيد الإنسانية

    عبدالرحمن العابد كنت أشاهد موكب التشييع يتحرك حاملاً جثمان اللواء محمد عبدالكريم الغماري “سلامُ الله على روحه الطاهرة” ورفاقه، بعد…

    أكمل القراءة »