بيان إدانة جريمة استهداف منزل مدني في مديرية حيس بمحافظة الحديدة واستشهاد ثلاث نساء وإصابة إثنين آخرين
مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية 6 سبتمبر 2026م
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان السعودي باستهداف منزل أحد المواطنين في منطقة جبل العزفة المسلب شرق مديرية حيس بمحافظة الحديدة، والتي أسفرت عن استشهاد ثلاث نساء وإصابة إثنين آخرين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في محافظة الحديدة.
ويؤكد المركز أن استهداف منزل مدني مأهول بالسكان، وما نتج عنه من سقوط شهداء من النساء وجرح مواطنين آخرين، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، ويعكس استمرار الاستهتار بأرواح المدنيين وعدم اكتراث مرتكبي هذه الجرائم بالآثار الإنسانية الكارثية المترتبة عليها.
إن استهداف الأعيان المدنية والمنازل السكنية، بما يجعل النساء والأطفال وسائر أفراد الأسر عرضة للقتل والإصابة، يعد من أخطر الممارسات التي تستوجب التحقيق والمساءلة، ولا سيما أن القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف النزاع الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.
ويحذر مركز عين الإنسانية من استمرار استهداف المناطق السكنية في محافظة الحديدة، وما يترتب على ذلك من تفاقم معاناة السكان المدنيين، وبث حالة من الخوف والهلع بين الأسر، وتهديد حياتهم وأمنهم وسلامتهم.
ويطالب المركز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية والجهات المعنية بحماية المدنيين بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وإدانة هذه الجريمة وغيرها من الجرائم والانتهاكات التي تطال المدنيين، وفتح تحقيق جاد ومستقل في ملابساتها وسابقاتاها من الجرائم التي تستهدف المدنيين الأبرياء، والعمل على ضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة والمحاسبة.
كما يجدد المركز دعوته إلى وقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية فوراً، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية النساء والأطفال وكافة السكان المدنيين من آثار الأعمال العدائية.



