
عودة 26 صيادًا إلى الحديدة بعد احتجازهم وتعذيبهم في السجون الإريترية
عاد إلى ميناء الاصطياد السمكي بمحافظة الحديدة، اليوم، 26 صيادًا بعد احتجازهم في سجون السلطات الإريترية، على خلفية اختطافهم أثناء مزاولة نشاطهم في المياه الإقليمية اليمنية.
وخلال استقبالهم، بحضور مدير الميناء غالي قشر، ومدير مكتب رئيس هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر وائل عبدالودود، أوضح مدير مديرية الخوخة أمجد العميسي، أن من بين الصيادين المرّحلين عشرة من أبناء المديرية، تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة، فيما صادرت السلطات الإريترية ممتلكاتهم وقارب الصيد الخاص بهم قبل ترحيلهم.
وحمل حكومة المرتزقة المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات والممارسات التعسفية التي يتعرض لها الصيادون، سواء من قبل السلطات الإريترية أو قوات العدوان ومرتزقتها، مؤكداً أن هذه الجرائم والانتهاكات لن تسقط بالتقادم.
وأشاد العميسي، بالاهتمام الذي يوليه محافظ المحافظة ورئيس هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر، بالصيادين العائدين، من خلال توفير أوجه الدعم والمساندة والمساعدات المالية التي تم توزيعها عليهم خلال الاستقبال، لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم والعودة إلى أسرهم.
فيما أفاد الصيادون، بأن دوريات تابعة للسلطات البحرية الإريترية اختطفتهم أثناء ممارستهم نشاط الصيد في المياه الإقليمية اليمنية على متن قاربين من نوع “جلبة”، واقتادتهم تحت التهديد وقوة السلاح إلى سجونها.
وأوضحوا أنهم احتُجزوا ثلاثة أيام تعرضوا خلالها لشتى أنواع التعذيب وسوء المعاملة، وأُجبروا على أعمال شاقة في ظل التجويع، قبل أن تقدم السلطات الإريترية على ترحيلهم بعد مصادرة كميات الأسماك التي بحوزتهم ومعدات الصيد وأحد القاربين.
وأشار الصيادون، إلى أن السلطات الإريترية صادرت محركات القارب الآخر واستبدلتها بمحرك واحد أقل كفاءة، وأجبرتهم على الإبحار به عائدين إلى ميناء الاصطياد السمكي بالحديدة، في رحلة محفوفة بالمعاناة.


