مجلس النواب يؤكد دعمه لخيارات القيادة ويفوض اتخاذ إجراءات شاملة لمواجهة التصعيد

أكد مجلس النواب دعمه وتأييده لكافة الموجهات والخطوط الاستراتيجية التي يحددها السيد القائد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله.

كما أكد في بيان له اليوم التفويض الكامل لاتخاذ كافة التدابير، والخيارات، والإجراءات الرادعة واللازمة عسكريًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، وأمنيًا وفي مقدمتها تثبيت معادلة “الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”، حتى وقف الاعتداءات والسياسات العدوانية، وكسر الحصار الظالم، وحماية مقدرات وثروات البلاد الوطنية، والاستجابة لاستحقاقات الشعب اليمني الكفيلة بتوفير العيش الكريم واستقلال قراره السياسي.

 

ودعا المجلس النظام السعودي بمراجعة حساباته والجنوح للسلام، بدلًا من التصعيد.

 

وأضاف أن “التفاهم مع اليمن خيرٌ للنظام السعودي من استجداء تحالفات دولية سبق وأن جرّبها وأثبتت فشلها، وما هي إلا أداة لابتزازه وتوريطه في حرب بالوكالة دفاعًا عن الكيان الصهيوني، مطالباً النظام السعودي بالاستفادة من الدروس والعبر الحيّة، وفي مقدمتها أحداث أوكرانيا، حيث لم تستطيع أوروبا وأمريكا حمايتها أو إيقاف تداعيات الحرب عنها”.

 

وقال إن حماية الشعب السعودي ومصالحه البرية والبحرية مرهونةٌ كليًا بتوقف النظام السعودي الفوري عن سياساته العدوانية تجاه اليمن، وتحسين علاقاته بمحيطه، باعتبار ذلك السبيل الوحيد والأمثل لتعزيز أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

 

واستغرب من محاولات النظام السعودي التنصل من عدوانه وحصاره المستمرين على اليمن منذ 26 مارس 2015م وتسويق نفسه أمام المجتمع الدولي بمظهر “الوسيط المحايد”.

 

وذكَّر مجلس النواب الرأي العام الإقليمي والدولي بالسجل الإجرامي للعدوان السعودي على اليمن، متسائلًا: من استهداف الأعيان المدنية، ومن ارتكب مجزرة القاعة الكبرى التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى، والاستهداف المتكرر لقاعات الأفراح ومجالس العزاء في مختلف المحافظات؟، ومن استهدف حافلة أطفال ضحيان بصعدة؟، وسكن المكفوفين في العاصمة صنعاء وهدم منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها من الأطفال والنساء والشيوخ؟”.

 

كما تساءل: من دمّر البنية التحتية والمقومات الحياتية للشعب اليمني بصورة ممنهجة ومن قصف الطرق، والجسور، وآبار مياه الشرب، وشبكات الصرف الصحي، والمدارس، والمساجد، والمؤسسات الخدمية، والمصانع؟”.

 

وأعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين لمساندة النظام السعودي، أمريكا بشن ضربات على جمهورية العراق الشقيق، باعتبار ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عربية مستقلة وتعديًا سافرًا على المواثيق الدولية.

مقالات ذات صلة