محافظة عمران تشهد مسيرات حاشدة تؤكد الجهوزية وتفويض القيادة تحت شعار “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”

شهدت محافظة عمران اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومديرياتها تحت شعار “الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد” تأكيدا على الجاهزية لتنفيذ أي خيارات يتخذها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

 

 

ورفع المشاركون في المسيرات، اللافتات المعبرة عن الموقف الشعبي الداعم لخيارات مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدين استمرار الثبات والصمود في مواجهة التحديات.

 

وجددت الجماهير تفويضها المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة القرارات والخيارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني واستعادة الحقوق والثروات الوطنية والحفاظ على السيادة والاستقلال.

 

وباركت العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية وما تحققه من إنجازات في مواجهة العدو السعودي، مؤكدة أهمية الاستمرار في فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، ومواصلة دعم ومساندة قضايا الأمة الإسلامية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأدانت الجماهير العدوان الأمريكي السعودي على العراق الشقيق، مؤكدة الوقوف إلى جانب المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين وكل محور الجهاد والمقاومة.

 

وأعلن أبناء عمران الاستنفار والجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة كل التحديات والدفاع عن سيادة اليمن ومواجهة أي تصعيد للعدو بتصعيد أكبر.

 

وبارك بيان مسيرات عمران القرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة وأعلنتها القوات المسلحة من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي ردا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم عن بلادنا والذي طال أمده، وكذا استعادة الثروات والسيادة والحقوق والحرية والاستقلال.

 

وعبر البيان عن الثقة بأن هذه الخطوة ستجبر العدو على الاستجابة للمطالب العادلة، وإلا فإن التصعيد سيقابله التصعيد، مؤكدا الاستعداد الكامل لتحمل أي أثمان في هذه المعركة، انطلاقاً من القناعة بأن هدف العدو من استمرار الحصار هو التجويع والإخضاع، وأن كلفة المواجهة أقل بكثير من كلفة التردد، وأنها معركة حق وجهاد في سبيل الله أمام عدو جعل من نفسه أداة بيد الصهيونية العالمية لاستهداف اليمن.

 

وأوضح أن الشعب اليمني يبارك الردود القوية التي نفذتها القوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها، وكذا اختراقه للسيادة اليمنية بطيرانه المسير الذي تم إسقاطه، مؤكداً أن تلك الردود حملت رسائل واضحة بأن أي تصعيد قادم سيكون الرد عليه مختلفا.

 

وبارك العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، منوها بما تحقق من مقومات القوة المادية والمعنوية بفضل المشروع القرآني والجهاد في سبيل الله والتحرك والقائد القرآني والأمة المستجيبة.

 

وأدان البيان واستنكر بشدة العدوان السعودي الأمريكي على الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، مؤكدا الوقوف إلى جانبهم في مواجهة العدو المجرم الذي يستهدف الجميع.

 

ودعا جميع شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة هذه المخططات الصهيونية الخطيرة والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءا منها وأداة لتنفيذها بالرغم من أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبداً، وتستهدف المقدسات وتطمع في ثروات بلدانهم، لكنهم قوم لا يعقلون.

 

وجدد البيان في ذكرى استشهاد القائد إسماعيل هنية، التأكيد على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وفلسطين، وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل أحرار الأمة العربية والإسلامية، مؤكدا الجهوزية الكاملة لأي تصعيد للأعداء سواء تجاه غزة والضفة والقدس أو لبنان أو أي جبهة من جبهات الجهاد والمقاومة.

 

كما أكد التمسك بمعادلة وحدة ساحات الإسلام والجهاد، ورفض معادلة الاستباحة ومعادلة الاستفراد بكل جبهة على حدة، والثقة المطلقة بالله وبنصره.

مقالات ذات صلة