
فضل أبو طالب: بوصلة اليمن تتجه نحو السعودية ورفع الحصار مطلب وطني جامع
أكد الأمين العام للمكتب السياسي لأنصار الله فضل أبو طالب أن بوصلة اليمن تتجه نحو العدو السعودي، وليست باتجاه أي طرف آخر؛ كونه من قاد العدوان والحصار الشامل على الشعب اليمني منذ عام 2015 وإلى اليوم.
وأشار الأمين في تغريدات له، اليوم على منصة “أكس” إلى أن النظام السعودي يستثمر في معاناة الشعب اليمني التي صنعها، ويراهن على عامل الوقت، لتحويلها إلى وسيلة ضغط لاستكمال تدمير مقومات البلد واحتلاله.
وأوضح أن النظام السعودي يعتقد واهماً أن الشعب اليمني لا يعرف من المتسبب الحقيقي في معاناته وأنه نسي كل الجرائم التي ارتكبها بحقه، مشيراً إلى أن الحصار الشامل على الشعب اليمني تسبب في المعاناة وأحدث أزمة إنسانية في اليمن، هي من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، معتبراً أن معادلة الحصار بالحصار عادلة ومحقة ومنصفة وتأخذ بحقوق المظلومين من الظالم الباغي.
ونوه إلى أن المطالبة برفع الحصار ليست جديدة، وأن اليمن قيادة وشعباً يطالب برفعه منذ 12 سنة لكن دون جدوى، مضيفاً: “حاولنا خلال السنوات الماضية رفع الحصار عن اليمن عبر الحوار والمفاوضات السياسية لكن النظام السعودي رفض ذلك، وعندما رأينا المفاوضات بدون أفق واضح لجأنا لخيار الحصار مقابل الحصار.
وأوضح أن موقف اليمن دفاعي وليس في موقف المعتدي، لأن من بدأ العدوان والحصار هو نظام العدو السعودي، وأن موقف اليوم استجابة لمطالب الشعب اليمني الذي يعاني معاناة كبيرة وظروفاً معيشية صعبة جراء العدوان والحصار السعودي.
وأشار إلى أن مطالبنا هي مطالب الشعب اليمني في الشمال والجنوب وبوصلتنا واضحة تتجه نحو العدو السعودي، مبيناً أن موقف اليمن دفاعي وليس في موقف المعتدي، لأن من بدأ العدوان والحصار هو نظام العدو السعودي، وأن موقف اليوم استجابة لمطالب الشعب اليمني الذي يعاني معاناة كبيرة وظروفًا معيشية صعبة جراء العدوان والحصار السعودي.
وفي سياق رده على تحريك مرتزقة العدوان قال أبو طالب “يسكنون في فنادق الرياض لذلك من الطبيعي أنهم لا يشعرون بما يشعر به أبناء الشعب اليمني في الداخل ومن الطبيعي أن يدفع بهم السعودي لمواجهة مطالب الشعب برفع الحصار السعودي الشامل عن اليمن، مؤكدًا أن مرتزقة الرياض يريدون استمرار الحصار على اليمن ويرفضون أي خطوات من شأنها إنهائه، وأن هذا بالأساس عملهم.
ونوه إلى أن الدعوة لرفع الحصار السعودي على اليمن هي دعوة جامعة لكل اليمنيين لا تخص مكونا سياسيا أو منطقة جغرافية أو فئة دينية، وإنما هي مطلب لكل أبناء الشعب اليمني في عموم الشمال والجنوب.



