مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: أصغر أسيرة في سجون العدو الإسرائيلي حاليا.. حُرمت من التوجيهي بعد استشهاد شقيقها

 

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، بأن الأسيرة ندى إياد بني عودة (17 عامًا) تقبع في سجن الدامون الصهيوني، بوصفها أصغر الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات حاليًا، بعد اعتقالها من منزل عائلتها في بلدة طمون بمحافظة طوباس في فبراير 2026.

وأوضح المكتب في تقرير، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، اليوم الثلاثاء، أن ندى كانت طالبة في الثانوية العامة “التوجيهي” الفرع الأدبي، وتصدرت صفها خلال الفصل الدراسي الأول، وكانت تطمح إلى تحقيق المركز الأول على مستوى المحافظة والوطن، قبل أن يحول اعتقالها دون استكمال عامها الدراسي.

وأشار إلى أن ندى هي شقيقة الشهيد وديع إياد بني عودة (19 عامًا)، الذي استشهد في مايو 2025 برفقة أربعة شبان، عقب محاصرتهم داخل منزل واستهدافه بالقذائف والرصاص، فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يحتجز جثمانه حتى اليوم.

وبيّن المكتب أن سلطات العدو الإسرائيلي نسبت إلى ندى تهمة “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية كتابات نشرتها تنعى فيها شقيقها الشهيد وتعبر عن اشتياقها له.

ونقل عن والدتها قولها إن ندى لم تُكمل الفصل الدراسي الثاني بعد اعتقالها، رغم تفوقها الدراسي، مضيفة أنها كانت تحلم بالتفوق في امتحانات الثانوية العامة، إلا أنها أصبحت اليوم أصغر أسيرة في السجون الصهيونية.

وذكر أن ندى نُقلت عقب اعتقالها إلى مستوطنة “أرئيل”، حيث احتُجزت أربعة أيام، قبل تحويلها إلى سجن “الدامون”، مشيرًا إلى أنها مثلت أمام ثماني جلسات محاكمة، وتنتظر جلسة تاسعة خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المكتب أن ندى تعد الابنة الكبرى لعائلتها، وكانت تمثل سندًا لوالدتها، خاصة بعد استشهاد شقيقها الوحيد وديع، لافتًا إلى أن العائلة تعيش أوضاعًا نفسية صعبة في ظل استمرار اعتقال الابنة واحتجاز جثمان الابن الشهيد.

وأكد أن ندى واحدة من ثلاث أسيرات قاصرات في سجون العدو، وواحدة من نحو 90 أسيرة في سجن “الدامون”، إلى جانب مئات الأطفال الفلسطينيين المعتقلين داخل السجون الصهيونية.

مقالات ذات صلة