
الخارجية: صمود إيران في المفاوضات انتصار جديد ومحاولات أمريكا لفرض شروطها فشلت
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن ثبات المفاوض الإيراني على طاولة المفاوضات يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن أمريكا أرادت أن تفرض على طاولة المفاوضات ما عجزت عن فرضه عن طريق المواجهات العسكرية في الميدان.
وأشار البيان إلى أنه كان هناك ضغط كبير لإسقاط معادلة وحدة الساحات، لكنها باءت بالفشل والخسران، مبينًا أن التصعيد في خطاب المجرم ترامب بالذهاب بالمواجهات العسكرية إلى أعالي البحار يُثبت فشل الخيار العسكري السابق وعدم جدواه.
ولفت إلى أن المجرم ترامب كان يطمح وشركاؤه في الإجرام في الجولتين السابقتين إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وبات حاليًا يسعى إلى فتح مضيق هرمز لكنه سيفشل في تحقيق ذلك.
كما أكدت وزارة الخارجية أن أي تصعيد أمريكي جديد في المنطقة أو على مستوى التصعيد البحري سيلقي بظلاله السلبية على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي برمته.
وجددّت التأكيد أنه وفي حال استئناف عدوان أمريكا وكيان العدو الاسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، فإن موقف اليمن ثابت بالمشاركة الفعالة وفي إطار مسار تصاعدي في العمليات العسكرية.



