
ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان إلى 394 شهيداً والمقاومة تؤكد استمرار الرد الصاروخي
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان التصدي للعدوان الصهيوني المتواصل على الأراضي اللبنانية، وسط ارتفاع غير مسبوق في أعداد الضحايا المدنيين.
أعلنت مصادر رسمية لبنانية اليوم الأحد، أن عدد الشهداء منذ بداية العدوان الصهيوني على لبنان وصل إلى 394 شهيداً، فيما أصيب 1130 آخرون بجروح متفاوتة، نتيجة القصف الجوي والمدفعي المكثف على المدن والقرى الجنوبية والمناطق الحدودية.
وأوضح مراقبون أن العدوان الصهيوني يركز بشكل رئيسي على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمنازل، في محاولة واضحة لإرهاب السكان وإضعاف المقاومة الشعبية.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر المقاومة أن الرد على هذا العدوان مستمر ومتصاعد، من خلال استهداف مواقع العدو الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة بالصواريخ الدقيقة، ما أدى إلى إثارة حالة من الذعر والفوضى بين المغتصبين الصهاينة، وأجبرهم على اللجوء إلى الملاجئ والمخابئ تحت تصاعد الإنذارات الصاروخية.
وأشار محللون إلى أن العدوان الصهيوني الأخير يأتي ضمن محاولة الاحتلال للسيطرة على الجنوب اللبناني، إلا أن تنسيق المقاومة مع الدعم الإيراني يضعف هذه المحاولات، ويؤكد أن المعركة واحدة ومتواصلة على جميع الجبهات، لا تقتصر على جانب واحد من الأراضي اللبنانية.
وأكدت المصادر أن عدد القتلى والجرحى من المدنيين يشكل جزءاً كبيراً من الضحايا، مشيرة إلى أن الأطفال والنساء وكبار السن كانوا من بين المستهدفين، وهو ما يعكس الطابع الإجرامي للعدوان الصهيوني وأهدافه الممنهجة لترويع السكان المدنيين.
وفي ظل استمرار العدوان، دعت المقاومة المواطنين اللبنانيين إلى اتباع إجراءات السلامة والتعاون مع فرق الدفاع المدني لتقليل الخسائر البشرية، مؤكدة الجاهزية لمواصلة الردود الصاروخية الدقيقة ضد مواقع الاحتلال.




