
الفرح يؤكد أن الشعار ليس انفعالاً عابراً ويعلن إصداراً توضيحياً حول منطلقاته
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن شعار البراءة “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام” يمثل موقفاً إيمانياً واعياً ومنهجاً راسخاً يستمد مشروعيته من ثقافة القرآن الكريم، بعيداً عن محاولات التشويه والتضليل التي يسعى الأعداء لترويجها.
وفي سياق توضيحه لدلالات الشعار، أشار الفرح إلى أن الصرخة لم تكن يوماً انفعالاً عابراً أو ردة فعل لحظية، وإنما هي تعبيرٌ دقيق عن رفض الهيمنة الاستكبارية، ومواجهة صريحة للظلم، وانتصارٌ قيمي لقضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وبيّن أن الشعار يمثل حصانةً ثقافية ونفسية للأمة في مواجهة الاختراق الاستخباري والثقافي الذي تقوده واشنطن وكيان العدو، وهو ما يتطلب فهماً عميقاً لمنطلقاته التي أسس لها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه.
وكشف عضو المكتب السياسي عن وجود كتيّب خاص قام بجمعه قبل عدة سنوات، يتضمن جملةً من المفاهيم والأهداف التي تشكل الخلفيات الفكرية والسياسية للصرخة، مبيناً أن هذا الإصدار يهدف إلى، إيصال الرسالة بوضوح عبر تقديم جرعة معرفية مركزة لمن يريد التعرف على دلالات الشعار وآثاره السياسية والحضارية، بالإضافة إلى تفنيد الشبهات من خلال شرح المنطلقات الفكرية للصرخة بما يقطع الطريق أمام التفسيرات الخاطئة.
وقال إن الكتيّب ليس بديلاً عن المتون الأساسية الواردة في دروس ومحاضرات شهيد القرآن والسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله”، بل هو وسيلة مساعدة للتعريف بالشعار في سياقه الثقافي والواقعي.
ولفت إلى أن الهدف من الكتيّب هو إيصال رسالة مركزة لمن يرغب بفهم دلالات الشعار بعيداً عن التشويه والتضليل، معتبراً أن فهم الشعار هو أولى خطوات التحرر من التبعية للمستكبرين، داعياً المهتمين والباحثين عن الحقيقة إلى الاطلاع على هذا النتاج الثقافي المتوفر في المكتبات وبالنسخة الإلكترونية عبر قناته الرسمية على تليجرام:




