
ناشطون يسخرون من «حزب الإصلاح»: كان يصرخ ضد أبوظبي وصمت أمام انفصال برعاية الرياض
سخر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من موقف الاصلاح حيال مؤتمر الحوار الجنوبي الذي يكاشف باعلان الانفصال من العاصمة السعودية الرياض التي ترعا المؤتمر حاليا.
وقال احمد المؤيد الدبلوماسي المقيم في لندن في تغريدة على منصة اكس : “حزب الإصلاح حبيبي !
ملأت الدنيا صراخاً ان الإمارات تريد الانفصال .. !!
مالك صامت صمت القبور والانفصال اليوم يعلن من وسط الرياض ؟!!
من جهته علق عباس الظاهري بان : العصا الغليظة سلطت علي حزب الاصلاح من قبل “العم سام”فأثروا الصمت …ياويلاه …صمت القبور.
واكد الناشط حسن الحسني ان الموقف يتعلق بالمردود المادي كون “السعودية بتجيب تمر والإمارات كان تمرها للإنتقالي وهذا خلاصة الولاء والبراء والمواقف السياسية عند الإصلاح.
الى ذلك قال عبدالباري المجيدي بان الجميع “الصغير والكبير باتوا يدركون حقيقة الجماعة الوهابية حزب الإصلاح والإعلام الرسمي والشخصيات المواثرة لا زالت تصف حزب الإصلاح بجماعة الإخوان المسلمين فرع مصر.؟ والكل يعلم دعم السعودية لهذه الجماعة منذ تاريخ الإنقلاب عام 1962 طيب ليش.؟ مدري.؟
وتعكس حالة تصاعد الغضب اليمني تجاه ما يُعتبر دعمًا سعوديًا متزايدًا لانفصال الجنوب، خاصة بعد أحداث مؤتمر “الحوار الجنوبي-الجنوبي” في الرياض، حيث رفع المشاركون علم الجنوب، مما أثار اتهامات بـ “شرعنة الانفصال” وتغيير الدور السعودي من وسيط إلى راعٍ لأجندات تمس وحدة اليمن، وهو ما يترك “حزب الإصلاح” (الإخوان المسلمون) والمكونات المناهضة للانفصال في موقف محرج وصمت إزاء هذا التحول الخطير، حسب وجهة نظر المنتقدين.
واستضافت الرياض لقاءً للمكونات الجنوبية، لكنه شهد رفع علم الجنوب ونشيده، مما فسرته أطراف يمنية كدعم سعودي صريح للانفصال، وكسابقة خطيرة لم تحدث حتى في أبوظبي،
ويُنظر إلى صمت “الإصلاح” (حزب المؤتمر الشعبي العام والبعث والتنظيمات السلفية في تحالف المرتزقة مع العدوان) كاستجابة للواقع، حيث يصعب عليهم مواجهة السعودية علنًا، خاصة وأن الرياض تضغط باتجاه حلول سياسية تخدم مصالحها وفق مراقبون.
بينما يرى محللون أن السعودية تحاول إعادة تشكيل المشهد الجنوبي بما يخدم أجنداتها، وأن ما حدث في الرياض يعكس تحولًا في موقفها، مما يضع “الإصلاح” والمناهضين للانفصال أمام خيار صعب بين الوقوف مع الثوابت الوطنية والتعامل مع الواقع الإقليمي.



