فعالية خطابية وثقافية لإحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه بمديرية عمران

نظمت التعبئة العامة والسلطة المحلية بمديرية عمران اليوم فعالية خطابية وثقافية إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه للعام 1447ھ

تحت شعار شهيد القرآن  في أجواء إيمانية وثقافية عبّرت عن عمق الارتباط بمشروعه القرآني ونهجه الجهادي.

واستُهلّت الفعالية بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، بحضور مدير عام المديرية الأستاذ عبد الرحمن العماد، والعميد نايف الواري، ونائب مدير عام فرع هيئة رفع المظالم أبو طه الغماري، ومدير أمن المديرية الشيخ أحمد هاشم الطبيب، ومسؤول التلاحم القبلي بالمديرية الشيخ عبدالله زيد الضلعي، إلى جانب عدد من القيادات المدنية والتعبوية والأمنية والعسكرية، والمشائخ والوجاهات والشخصيات الاجتماعية، وجمع من المواطنين.

وشهدت الفعالية وقوف الحاضرين صفًا واحدًا لقراءة دعاء الزيارة وسورتي الفاتحة والإخلاص، ترحّمًا على روح الشهيد القائد رضوان الله عليه.

خلال الفعالية أُلقيت عدة كلمات تناولت الأبعاد الإيمانية والفكرية والجهادية لمشروع الشهيد القائد، مؤكدة أنه مثّل مدرسة قرآنية متكاملة أحدثت نقلة نوعية في الوعي الإيماني والبصيرة القرآنية، وأسهمت في إعادة ربط الأمة بالقرآن الكريم كمنهج حياة، ومصدر للعزة والكرامة والحرية، وركيزة أساسية في مواجهة الطغيان والاستكبار.

وأوضح المتحدثون أن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على الجانب العاطفي، بل يُعد محطة سنوية مهمة لمراجعة الواقع، واستلهام الدروس والعِبر من سيرة الشهيد القائد الفكرية والجهادية، وتجديد العهد بالسير على دربه ومواصلة مشروعه القرآني في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواته، وترسيخ ثقافة الوعي والبصيرة في المجتمع.

وأشاروا إلى أن الشهيد القائد جسّد بوعيه القرآني وبصيرته الثاقبة نموذج القائد الرباني الذي تحرّك من منطلق المسؤولية الإيمانية، وواجه بثبات وشجاعة قوى الطغيان والاستبداد، رافضًا الخضوع والارتهان، مؤكدين أن الأمة قادرة إذا ما عادت إلى القرآن على استعادة دورها الريادي ومكانتها الحقيقية بين الأمم.

وأكد المشاركون أن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد لا يزال حيًا ومتجددًا، ويحمل في مضامينه الحلول الحقيقية لمشاكل الأمة، ويعزز قيم العدل والحرية والاستقلال، ويحافظ على الهوية الإيمانية في مواجهة حملات التضليل والحرب الناعمة التي تستهدف ثوابت الأمة وقيمها.

وتطرقت الكلمات إلى الدور الكبير الذي اضطلع به الشهيد القائد في كشف مخططات الأعداء، وفضح سياسات الهيمنة الأمريكية والصهيونية، والتنبيه المبكر لمخاطر التطبيع ومشاريع الإخضاع، مؤكدين أن مواقفه الشجاعة ورؤيته القرآنية أثبتت صدقها وصوابها مع مرور الزمن، وعمق نظرته الاستراتيجية تجاه قضايا الأمة المصيرية.

وشدّد الحاضرون على أن إحياء هذه الذكرى يأتي في ظل ما تتعرض له الأمة الإسلامية من عدوان وحصار، وفي مقدمتها العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الموقف اليمني المبدئي والداعم للقضية الفلسطينية يُعد امتدادًا طبيعيًا ونهجًا أصيلًا لخط الشهيد القائد، الذي جعل من نصرة المستضعفين قضية إيمانية لا تقبل المساومة أو التراجع.

تخلل الفعالية فقرات ثقافية وإيمانية متنوعة، شملت كلمات من نور، وقصيدة شعرية معبّرة، واستعراض نماذج من مواقف وكلمات الشهيد القائد، التي شكّلت منارات هدى ووعي للأمة، وجسّدت القيم الإيمانية والجهادية التي حملها في مسيرته المباركة.

مقالات ذات صلة