حزب الله: المقاومة لن تتسامح مع استهداف المدنيين وستردّ بشكل حاسم

عمران نت – لبنان – 23 ربيع الآخر 1445هـ

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني الشيخ علي ‏دعموش، اليوم الثلاثاء، أن ‎المقاومة ستواصل عملياتها في الجنوب على ‏طول الحدود، ولن تتوقف طالما العدوان الصهيوني مستمر ‏على لبنان وغزة.

 

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، عن الشيخ ‏دعموش، قوله: إن “العدو سيدفع ثمن الجريمة الوحشية ‏التي ارتكبها على طريق عيناثا بحق الأطفال الثلاثة وأُمهن وجدتهن ‏حتمًا، والمقاومة لن تتسامح مع استهداف المدنيين وستردّ على ‏اي اعتداء يطال أهلنا بشكل حاسم، وفقا للمعادلة التي رسمها ‏سماحة الأمين العام لحزب الله”. ‏

 

وأضاف في كلمة له، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله ‏للشهيد على طريق القدس علي إبراهيم رميتي في الشياح: “لقد أثبتت كل التجارب والحروب مع المقاومة في لبنان ‏وفلسطين أن هذا الكيان أضعف وأوهن وأعجز من أن يحسم ‏المعركة لمصلحته، بل سيخرج من هذه المواجهة خاسرًا ومهزومًا ‏وخائبًا إن شاء الله”.‏

 

وتابع: إن “تهديد الوزير الصهيوني بإلقاء قنبلة نووية على غزة ‏بالمقدار الذي يكشف عن إخفاق وفشل ويأس وعجز الصهاينة أمام ‏بسالة المقاومة وصمود وثبات وصبر أهل غزة، يكشف ‏للعالم أيضًا عن النزعة الإجرامية ومستوى التوحش الذي ‏بلغه هذا الكيان العنصري”.‏

 

واعتبر أن “الدعم الأمريكي والغربي المفتوح لهذا الكيان المجرم هو ‏الذي يشجعه على التفكير باستخدام القنبلة النووية في ‏غزة لإبادة أهلها بشكل كامل”.

 

كما أكد أن “على العالم أن يشعر ‏بالخطر الحقيقي، وأن يبادر إلى لجم هذا الكيان ومحاسبته، فلا ‏يجوز أن يفلت هذا الكيان وداعموه من العقاب على جرائمهم ‏ووحشيتهم”.‏

 

وقال: “يجب أن يفهم الغرب الذي أسس هذا الكيان أن 75 عامًا ‏من الدعم المفتوح لم يحقق لهذا الكيان الاستقرار والأمن، واليوم ‏الدعم الغربي المفتوح للعدو لارتكاب المجازر بحق الأطفال ‏والنساء في غزة لن يحقق له الاستقرار والأمن، بل إن وجوده الآن أصبح مهددًا أكثر من أي وقت مضى”.

 

ولفت إلى أنه “بعد شهر من العدوان والمجازر والتدمير ‏والإبادة في غزة، وبعد أسبوع على التوغل البري، لم ‏يستطع العدو أن يحقق اي مكسب أو أي هدف من أهدافه التي أعلنها”.

 

وأضاف: إن “تصميم المقاومة على مواصلة المواجهة، بكل عزم وقوة ‏وشجاعة، بالإضافة إلى الصمود الاسطوري لأهل غزة بالرغم من كل المجازر والمآسي ‏والدمار، لن يمكّن العدو من تحقيق أهدافه في القضاء على ‏المقاومة او دفعها نحو الاستسلام”.

 

وشدّد على أن “القضاء على المقاومة في فلسطين هو ضرب من ‏الخيال والوهم والتمنيات غير القابلة للتحقق، فهي متجذرة ‏في فلسطين وفي عقل وقلب ووجدان الشعب الفلسطيني، ولا ‏يمكن تصفيتها إلا بتصفية آخر فرد من الشعب الفلسطيني”.

 

واختتم بالقول: إن “المقاومة التي يقتحم رجالها دبابات العدو ومجنزراته ‏ويضعون العبوات عليها والجنود مختبئون فيها ولا يجرأون على ‏مواجهة مجاهدي المقاومة وجها لوجه، هذه المقاومة لا تُهزم ولا ‏تُسحق ولا تستسلم”.

المصدر: وكالات

 

مقالات ذات صلة