القوات المسلحة تكشف عن تفاصيل عملية البأس الشديد (تحرير مديريتي مدغل ومجزر بمحافظة مأرب) صور+فيديو القوات المسلحة تكشف عن تفاصيل عملية البأس الشديد (تحرير مديريتي مدغل ومجزر بمحافظة مأرب) صور

عمران نت – صنعاء – 10 صفر 1443هــ

كشف متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، عن تفاصيل عملية البأس الشديد في محافظة مارب والتي أدت إلى تحرير أكثر من 1600 كم مربع وقتل وجرح أكثر من 15 ألف مرتزق.

وأوضح المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، في مؤتمر صحفي تفاصيل عملية البأس الشديد التي استمر تنفيذها عدة أشهر وحققت أهدافها بنجاح، موضحا أنه رغم عدم الإعلان عن عملية البأس الشديد في وقت تنفيذها، إلا أن الشعب اليمني العزيز كان يتابع تفاصيلها أولاً بأول من خلال تفاعله اليومي مع أحداث وتطورات جبهات العزة والكرامة.

 

وقال العميد سريع ” اليوم وبعد مرور عدة أشهر على تنفيذ العملية نضع الجميع أمام تفاصيلها بالصوت والصورة :

 

  • أولاً: الجغرافيا

 

أدت العملية إلى تحرير مناطق واسعة في محافظة مارب ودحر المرتزقة من تلك المناطق.

 

  • ثانياً: تفاصيل العملية

 

بعد صدور الأمر العملياتي باشرت الوحدات العسكرية المختلفة تنفيذ مهامها الميدانية، ومن خلال شن الهجوم من عدة مسارات دشنت قواتنا المسلحة مرحلة جديدة من مراحل تحرير اليمن من الغزاة والمحتلين.

 

عززت القوات المسلحة من العملية الهجومية من خلال فتح مسارات جديدة واتباع تكتيكات تتناسب وجغرافيا العملية العسكرية.

 

ضاعفت القوات المسلحة من ضغطها على العدو الذي دفع بالمزيد من المرتزقة مدججين بمختلف أنواع الأسلحة إلى المعركة.

 

كان من ضمن الخطة العملياتية تنفيذ عمليات عسكرية نوعية استهدفت أبرز مراكز تجمعات العدو وكذلك تعزيزاته ومنشآته العسكرية.

 

 

  • تحرير 1600 كم مربع

 

أكد العميد يحيى سريع أن القوات المسلحة تمكنت بعون الله خلال عملية البأس الشديد من تحرير ما يقارب 1600كم ونجحت في استعادة ما كان في هذه المساحة من معسكرات ومقرات للقوات المسلحة بعد أن كان قد استولى عليها الغزاة وأذنابهم من العملاء والخونة.

 

وأضاف أن من أبرز نتائج العملية تحرير وتطهير مديريتي مدغل ومجزر بمحافظة مارب، كما تم تحرير وتطهير معسكر ماس والذي كان يعتبر من أكبر المعسكرات التي استخدمها العدو خلال السنوات الماضية وحشد إليه آلاف المرتزقة وكذلك عناصر ما يسمى القاعدة وداعش إضافة إلى ضباط من جيش العدو السعودي.

 

 

  • 161 عملية للقوة الصاروخية و319عملية لسلاح الجو المسير

 

وأكد العميد سريع أن القوات المسلحة نجحت بعون الله في تنفيذ العملية العسكرية المطلوبة وكانت مستعدة لمواجهة كل الاحتمالات، مضيفا أنه وفي إطار التكامل بين مختلف الوحدات العسكرية فقد نفذت بعون الله القوة الصاروخية وكذلك سلاح الجو المسير العشرات من العمليات العسكرية الناجحة.

 

وأضاف أن من عمليات القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير استهدفت تجمعات ومواقع المرتزقة وتحالف العدوان داخل اليمن وتحديداً في المناطق المحتلة ومنها عمليات استهدفت مقرات ومنشآت وتجمعات عسكرية تابعة لتحالف العدوان وتحديداً العدو السعودي.

 

وأوضح أن إجمالي عدد عمليات القوة الصاروخية بلغ 161 عملية منها:

 

128 عملية داخليا و33 عملية في العمق السعودي حيث تم الاستهداف بصواريخ بدر ونكال وسعير وقاصم وذو الفقار وقدس2

 

وعمليات سلاح الجو المسير 319عملية منها 136عملية استهدفت العدو في أراضيه و183 عملية استهدفت العدو في أراضينا المحتلة.

 

  • دور وحدة المدفعية والهندسة والدروع

 

كما أكد العميد سريع أن تفاصيل عملية البأس الشديد لا يمكن حصرها في مؤتمر صحفي واحد ولهذا سنترك لوسائل إعلامنا الوطنية الحديث عن المزيد من التفاصيل وسنوافيها بالمزيد من المعلومات.

 

وأضاف أن مختلف وحدات قواتنا المسلحة شاركت في عملية البأس الشديد منها وحدة المدفعية التي نجحت بفضل الله في دك تجمعات العدو بكل كفاءة واقتدار، موضحا أن المجاهدين أثبتوا في وحدة المدفعية حقيقة الشخصية اليمنية المؤمنة بالله عز وجل الواثقة بنصره وبتأييده وكذلك وحدة القناصة التي تمكن رجالها البواسل من اقتناص مرتزقة العدو وإثارة الرعب في صفوفهم.

 

أما وحدات الهندسة وضد الدروع وسلاح المدرعات فأكد العميد سريع أنه كان لها دور كبير ساهم في إيقاع المزيد من الخسائر في صفوف وعتاد العدو، مؤكدا أن المجاهدين الأبطال في وحدات الهندسة وضد الدروع وسلاح المدرعات نجحوا في تنفيذ ما يقع على عاتقهم من واجبات جهادية في إطار تنفيذ الأوامر العملياتية في الزمان والمكان فكان دورهم رئيسياً في هذه المعركة.

 

كما أوضح العميد سريع أنه كان هناك أدوار رئيسية أخرى لبقية الوحدات من المشاة إلى الاستطلاع وكذلك الدفاع الجوي.

 

وقال العميد سريع ” إن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان تحيي كافة المجاهدين الأبطال الذين شاركوا في عملية البأس الشديد وكل من ساهم في تقديم الدعم للمؤسسة العسكرية أثناء تنفيذ تلك العملية من مختلف أبناء شعبنا العزيز الكريم من القبائل الوفية إلى الشرفاء الأحرار في المدن والقرى.

 

 

  • 3290غارة جوية

 

وفي مؤتمره الصحفي أوضح العميد سريع أن تحالف العدوان شن خلال مراحل تنفيذ عملية البأس الشديد ليس العشرات من الغارات بل المئات، لافتا إلى أن الجهات المختصة في القوات المسلحة تمكنت من رصد ما يزيد على 3290غارة وجميع تلك الغارات حاولت إعاقة تقدم قواتنا إضافة إلى استهداف المدنيين في المناطق المحررة.

 

  • إحراق ألف و500 مدرعة وآلية

 

وفيما يتعلق بنتائج عملية البأس الشديد على مستوى خسائر العدو فقد تكبد خسائر فادحة في العديد والعتاد وتمكنت قواتنا من إحصاء تدمير وإعطاب وإحراق ما يقارب من 1500 آلية ومدرعة وعربة عسكرية وناقلة جند إضافة إلى تدمير عدة مخازن أسلحة .

 

وأضاف العميد سريع أن من أبرز نتائج عملية البأس الشديد اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسط والخفيفة وهي الأسلحة التي أصبحت اليوم حاضرة في المعركة ضد العدو ومرتزقته.

 

 

  • قتل وجرح وأسر 15 ألف مرتزق

 

أما الخسائر في صفوف المرتزقة من الخونة والعملاء فأكد العميد سريع وقوع أكثر من خمسة عشر ألف ما بين قتيل ومصاب وأسير وذلك خلال كامل الفترة التي نفذت فيها العملية أي ما بين مارس 2020م ونوفمبر 2020م.

 

وأكد العميد سريع أن القوات المسلحة تمكنت من قتل أكثر من ثلاثة آلاف مرتزق وجرح 12 ألف و400 آخرين بالإضافة لأسر 550 مرتزق.

 

ولفت العميد سريع إلى أن المرتزقة تعرضوا لخسائر كبيرة خلال هذه العملية، موضحا أن تحالف العدوان كان يدفع بالمئات من المرتزقة إلى الجبهات ليلاقوا مصيرهم على يد المجاهدين الأبطال من منتسبي قواتنا المسلحة ولجاننا الشعبية.

 

وأوضح أن هذه العملية النوعية مثلت صفعة مدوية لتحالف العدوان ولمرتزقته على الأرض وهم العملاء والخونة الذين يقاتلون في صفوف أعداء الشعب وأعداء الوطن.

 

 

 

 

 

  • للشعب اليمني

 

وخاطب متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع أبناء الشعب اليمني قائلا” أبناء يمننا العظيم .. أبناء شعبنا العزيز .. أحرار اليمن الأبي الصامد

 

لقد خاضت قواتكم المسلحة خلال هذه المعركة ملاحم بطولية تمكنت عدسة الإعلام الحربي من توثيق جزء منها وضربت القوات المسلحة المثل الأعلى في التضحية والصمود، فكانت عملية البأس الشديد درساً آخرا يقدمه المجاهدون الأبطال يحفظهم الله ويرعاهم للجميع وهو ما يؤكد أن العسكرية اليمنية مستمرة في فدائيتها المجيدة حتى يتحقق الاستقلال لبلدنا والحرية لشعبنا.

 

إن القوات المسلحة تثمن الدور الجهادي لأبناء مارب في هذه العملية وفي العمليات الأخرى التي شهدتها وتشهدها محافظة مارب.

 

فقد كان لأبناء مارب دوراً مهماً في عملية البأس الشديد كما سيكون لهم الدور المهم في تحرير باقي أراضينا المحتلة وتطهيرها حتى يتحقق لشعبنا الحرية ولبلدنا الاستقلال.

 

وفي المؤتمر الصحفي استعرض العميد سريع مشاهد العملية والتي كشفت كيف سمحت قواتنا لمن يقرر الفرار من المعركة بالفرار وكيف تعامل مجاهدونا الأبطال مع أسرى العدو وكيف أن مجاهدينا قاتلوا بكل شجاعة في جغرافيا متنوعة ما بين الجبل والسهل والصحراء وفي كل ذلك كان المرتزقة يفرون وكان مجاهدونا أكثر ثباتاً وصموداً وتضحية..

 

وقال العميد سريع ” لأننا نقاتل دفاعاً عن بلدنا وعن شعبنا نقاتل في سبيل الله ولنا قضية هي تحرير اليمن أما أنتم أيها المرتزقة فتقاتلون دفاعاً عن أعداء اليمن السعودي الإماراتي الأمريكي فيا للخزي ويا للعار أن تنسبوا إلى اليمن وأنتم خونة وعملاء ومرتزقة وأنتم مجرد أدوات وأذناب وخناجر غدر ضد شعبكم وبلدكم.

 

وجدد التأكيد أن النصر بعون الله سيكون حليف مجاهدي اليمن وشعب اليمن وأحرار اليمن ولن يكون مصير خونة اليمن وشعب اليمن من عملاء العملاء عملاء الأمريكي والصهيوني إلا الهزيمة والذل والعار لو كانوا يعقلون.

 

رسائل القوات المسلحة

 

وفي ختام المؤتمر الصحفي أكدت القوات المسلحة على الآتي:

 

أن هذا النصر الذي تحقق بفضل الله وبعونه .. تزفه القوات المسلحة الى كل أبناء شعبنا العظيم ونحن على مقربة من عيد الثورة المجيدة ثورة الحرية والاستقلال ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر.

هذه الثورة التي أكد فيها شعبنا رفضه الوصاية والهيمنة ويؤكد اليوم رفضه الاحتلال والغزو ورفضه عودة الوصاية والهيمنة ورفضه الارتزاق والعمالة.

إن القوات المسلحة ومعها كل أحرار الشعب ماضية بعون الله نحو تحرير كافة أراضي الجمهورية حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

وهو عهدنا للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي نؤكد اليوم ما جاء في خطابه الأخير :

 

سنحرر كل بلدنا ونستعيد كل المناطق التي أحتلها تحالف العدوان.

 

سنضمن لبلدنا أن يكون حراً مستقلاً لا يخضع لأي احتلال ولا يخضع لأي وصاية.

 

سنواصل مشوارنا في التصدي للعدوان على بلدنا وفي نصرة أمتنا في قضاياها الكبرى وسيكون شعبنا حراً كريماً عزيزاً.

مقالات ذات صلة