عدوان يطارد الأطفال

عمران نت / 16 / 9 / 2019

// مقالات // كوثر محمد

يطارد العدوان الأطفال ليفسد سعادتهم بل ويسلبهم حياتهم يحرمهم من كل شيء يحضى به قرناءهم من الأطفال.

يأخذ العدوان ألعاب الأطفال و يسلبهم الأمن و الأمان ويأخذ منهم أعزائهم ويقدم لهم الأغذية الفاسدة واللقاحات المميتة.

وكأن العدوان وجه إلى الأطفال بالذات ليحرم هذا الجيل عبر القصف من أقلامة وكراريسه ويحرمه من التعليم كمثل غيره.

ويحرمه من الصحة فيقصف المرافق الصحية ويمنع دخول الأدوية ويقصف الطرق التي ينقلون من خلالها لأقرب مركز صحي بسيط الإمكانيات

يقصفون المزارع التي يكد فيها المزاروعون لينجوا ثمرة محصولهم المنتظر وإذا به قد أحرق من قبل طائرات الغدر والخيانة لكي لا يتلذذ هذا الطفل بهذة الثمار والفواكة .

يقصفون المنازل فيحرم منها سكانها ويصبحون نازحين يبحثون عن ملجأ!

يقصفون ويقصفون ويكذبون بأنهم بقصفهم ينفذون الأطفال وهم بهذا يقتلونهم أحياء ويجردونهم من حياتهم الآمنة ونومهم الهانئ وطعامهم البسيط !

سعيدة طفلة لاحول لها ولاقوة حرمها العدوان من متاع الدنيا البسيطة وحرم والديها منها ، سعيدة لم تكن سعيدة فصوت الطائرة أرعبها وصوت الصاروخ المفزع سلبها حياتها بعد أن عانت من جراحها التي لم تجد من يضمدها ، فارقت الحياة لتذهب إلى بارئها وتشكو إليه جرم العدوان الذي هو بأيدي مسلمين وبتمويل صهيوني وليجيبها ربها فلتحيى الآن كطائر سعيد مع الشهداء الأبرار .

#اتحادكاتباتاليمن

مقالات ذات صلة