رئيس الثورية العليا: ثورة 11 فبراير مثلت تجليا لإرادة التحرر لدى الشعب اليمني

أكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي أن ثورةُ اليمن الشعبيةِ التي انطلقت شرارتها في فبراير مثلت تجلياً لإرادةِ التحررِ لدى الشعب اليمني ورفضه للظلمِ والاستبداد، وتطلعِه لفتح صفحةٍ جديدةٍ في تاريخهِ عنوانُها الكرامةُ والعدل والسيادةُ والاستقلالُ والاستقرار.

وأوضح رئيس الثورية العليا في بيان بمناسبة الذكرى الثامنةِ لانطلاقِ شرارةِ ثورةِ 11 فبراير أن الأعداءُ في الداخل والخارج سارعوا إلى حَرفِ مسارِ الثورةِ عن أهدفِ الجماهيرِ الثائرة.

وأشار إلى أن القوى الظلاميةُ عمدت إلى التسلقِ على أكتافِ الثوارِ لتنفيذِ مطامعِها السلطويةِ بإعادةِ إنتاجِ النظامِ المستبدِ وترسيخِ الوصايةِ الأجنبيةِ، من خلال تقديم حلول ترميمية لإعادة إنتاج إدارة للحكم تجمع طرفي النظام السابق وقفزت على كل المطالب والأسس والقوانين والدستور بمبادرة نصبت على اليمن بها دول عشر لتلتف على أهداف الثورة الداعية إلى ترسيخ الديمقراطية وقيم الحرية وحرية الرأي والرأي الأخر إلى مراجعة عشرة مندوبين ساميين.

وقال” وبدل من أن تأخذ هذه الدول العشر على عاتقها ترشيد العملية السياسية ذهبت باليمن من خلال العملاء إلى ترسيخ سلطات المندوبين الساميين في اليمن وأصبحت تناقش وتقرر في الداخل والخارج قضايا الشعب اليمني في تدخل فج سلب اليمنيين قرارهم وبمباركة عملائهم من القوى التي ثار عليها الشعب ورفض كل الخطوات التي أقدمت عليها هذه الدول والقوى وبدلا من السماع لصوت الثوار استمروا في تكبيل البلد عن حقه في قراره واستقلاله وصلَ الحالُ بتلك الدول والقوى إلى حدِّ المطالبةِ بعقد جلسات لمجلس الأمن وإدراجِ اليمن تحتَ البندِ السابع ومباركةِ إقرارِه”.

ولفت رئيس الثورية العليا إلى أنه وأمامَ كلِ تلك المؤامراتِ لم ينثني شعب اليمن الثائر بأبنائه الأحرار وقبائله الحرة عن الاستمرار في زخم الدعم الشعبُي في ثورتهِ المباركةِ وفي حراكِه الثوري فقدم التضحياتِ وملأُ الساحاتِ بهديرِ الهتافاتِ التي تُعبّرُ عن تطلعاتهِ في دولةٍ تتمتعُ بقرارِها المستقل، وتكون خدمةُ المواطنِ وحمايةُ الشعبِ محورَ سياستِها وأسمى أهدافِها.

وأضاف” بات واضح وجليا ونحن في الذكرى الثامنةِ لانطلاق الثورةِ الشعبية أن كل من وقف ضدها أو حاول الالتفاف عليها من شخصيات أو أحزاب أو دول راعية لما يسمى المبادرة هم اليوم من العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه الذي دمر البلد وقتل الأطفال والنساء واستهدف الأعيان المدنية وانتهك القانون الدولي الإنساني وارتكب جرائم الحرب بتعمد وترصد”.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يواصلُ خوضَ معركةَ الدفاعِ عن الوطن مُكمِلاً عامَهُ الرابعَ في مواجهةِ العدوانِ فيما مشاريع المرتزقة ذهبت لخداع البعض بالمال وبأساليب خادعة للقتال من أجل الغازي المحتل بدلا من الدفاع عن الوطن.

وقال” إن المقارنة بين من يبيع الوطن ويرهن قراره وبين القوى الثورية الوطنية الحرة التي رفضت كل المؤامرات وعلى رأسها المؤامرة العسكرية في العدوان المستمر هو المستحيل أيها الثوار الذين من أجل ثورتكم قدمتم ولازلتم تقدمون كل غال ونفيس للدفاع عن شعبكم وطرد الغزاة والمحتلين تدافعون وتأمنون وتساندون الجيش والأجهزة الأمنية بكل فخر وعزة وكبرياء”.

وأعرب رئيس الثورية العليا عن الثقة في استمرار روحية الشعب الثورية في معركةِ التحررِ الوطني الذي أكدّه واقع أبناءِ الشعب بما يقدمه من البذلِ والعطاءِ من القوافل والدعم المالي والعيني، وتقديم أعز الرجال لرفدِ الجبهاتِ حتى تحقيق الانتصار ودحرِ الغزاةِ والمحتلين وإقامةَ الدولة العادلة، التي تحافظُ على مُكتسباتِ الشعبِ وصمودهِ وتضحياتِ أبنائه الجِسام.

سبـأ

مقالات ذات صلة