الجنود السعوديون سيعودون في صناديق خشبية إذا دخلوا سوريا.. حسب أقوال وزير الخارجية السورية

وليد-المعلم

وعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم النظام السعودي بإعادة جنوده في صناديق خشبية إذا ما قرر التدخل برياً في الأراضي السورية .. متسائلاً في نفس الوقت قائلاً “ماذا فعلت السعودية في اليمن وهل أفلحت؟”.

وقال الوزير المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق اليوم السبت ورداً على سؤال حول إعلان النظام السعودي استعداده لإرسال قوات إلى سوريا “إن أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان”.

واضاف وان “العدوان يستوجب مقاومته التي تصبح واجباً على كل مواطن سوري ونؤكد أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده”.

واوضح وزير الخارجية السوري “إن التصريحات السعودية لها أساس حيث كانت هناك مراكز أبحاث في الولايات المتحدة وتصريحات لوزير الدفاع الأمريكي تطالب بتشكيل قوات برية لمحاربة (داعش) لأن الولايات المتحدة لا تريد أن تتعاون مع الجيش العربي السوري الذي يكافح (داعش) ومن الطبيعي أن تستجيب السعودية”.

واضاف قائلاً “والسؤال هو ماذا فعلت السعودية في اليمن وهل أفلحت .. إنها دمرت ولم تبق حجرا على حجر”.

ولفت الوزير المعلم والذي يشغل ايضاً منصب نائب رئيس الوزراء الى إن “السعودية تنفذ إرادة أمريكية ولكن يبدو بعد انتصارات الجيش العربي السوري يئس المتآمرون والممولون من أدواتهم في الميدان وقرروا أن يدخلوا بأنفسهم وأنا أستبعد أن يشاركوا بما يقولون عنه بقوات برية ولكن في ذات الوقت أراجع قراراتهم المجنونة التي اتخذت ليس ضد اليمن فقط بل في مناطق أخرى ولذلك لا شيء مستبعداً”.

وأكد أن هناك مشتركات بين تصرفات تنظيم (داعش) والسعودية مثل الجلد وقطع الرؤوس وهي ثقافة وهابية ومع ذلك تصر الولايات المتحدة على تحالفها مع السعودية.

كما لفت وزير الخارجية السوري الى عدم وجود تغير في الموقف الأردني وقوافل الإرهابيين ما زالت تعبر من الأردن إلى سوريا ولكن باتجاه واحد لأن من يعبر بالعكس يقتل.

ووجه وزير الخارجية السوري الشكر للموقف الروسي للدعم الذي يقدمه للجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب .. مشيراً إلى أن “التنسيق القائم بيننا وبين روسيا يجعلنا نثق بالموقف الروسي .. وتصريح وزير الخارجية الروسي واضح بأنه لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن”.

كما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري قائلاً “نؤمن بأن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة في سورية ونحن لا نربط بين ما يجري في الميدان وبين العمل السياسي ونعمل بشكل متواز في مكافحة الإرهاب ولن يثنينا أحد حتى تطهير أراضينا من الإرهابيين”.

وشدد على أنه “طالما أن هناك متآمرين لم ييئسوا وينفقون أموال شعوبهم على مجموعات مسلحة فلا أحد يستطيع تقدير إلى متى ستستمر الأزمة ولكن بعد إنجازات الجيش وضعنا أنفسنا على خط نهاية الأزمة شاؤوا أم أبوا”.

مقالات ذات صلة