
توغلات وقصف صهيوني في ريفي دمشق والقنيطرة
عمران نت – متابعات – 2 ربيع الآخر 1448هـ
توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، في منطقتين جنوبي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما تسبب باشتعال نيران محدودة، في استمرار للاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية.
وأفادت مصادر محلية جنوبي سوريا بأن قوات صهيونية توغلت بقوات مشاة إلى منطقة جورة اللوز قرب تل باط الوردة، عند أطراف بيت جن، فيما قصفت قوات العدو المنطقة الغربية من البلدة بأربع قذائف مدفعية.
وأضافت المصادر أن القصف المدفعي الصهيوني تواصل على الأطراف الغربية لبيت جن، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة في المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وأوضحت المصادر أن أربع قذائف مدفعية أطلقتها قوات العدو، سقطت في تلة حربون على الأطراف الغربية لبلدة بيت جن.
وفي القنيطرة، توغلت قوة صهيونية تضم دبابات وعربات عسكرية وناقلات جند في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية في ريف المحافظة الشمالي.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن القوة المتوغلة تألفت من ثلاث دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن تحركاتها اللاحقة أو تسجيل إطلاق نار أو مواجهات.
ويأتي القصف على بيت جن بعد يومين من استهداف صهيوني مماثل لمحيط تل باط الوردة، إذ أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الجمعة، بسقوط قذائف مدفعية صهيونية في محيط التلة، من دون تسجيل إصابات.
وأضافت الوكالة أن قذيفة صهيونية أخرى كانت قد استهدفت محيط بلدة بيت جن في وقت سابق من اليوم ذاته.
وتتواصل الاعتداءات الصهيونية في الجنوب السوري، في ظل توغلات متكررة وقصف يستهدف مناطق في ريفي دمشق والقنيطرة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أكد خلال زيارته إلى سوريا، في 26 تموز/ يوليو الماضي، أن انتهاك سيادة البلاد وسلامة أراضيها “غير مقبول”، مطالبًا العدو الصهيوني بالالتزام باتفاق فض الاشتباك.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وسّع العدو الصهيوني احتلاله للأراضي السورية، وسيطر على المنطقة العازلة ومواقع في الجانب السوري من جبل الشيخ، بعدما أعلن رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، وقف العمل باتفاق فض الاشتباك.
وبموجب اتفاق عام 1974، أُنشئت منطقة عازلة تحت السيادة السورية للفصل بين القوات السورية والصهيونية، وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وفي وقت سابق، أعربت لجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الصهيونية، مبيّنةً أن استمرار هذه الممارسات يمثّل انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، واصفةً هذا الوضع بغير المقبول ويجب أن يتوقف.



