
حماس والجبهة الشعبية تبحثان التطورات الفلسطينية وأوضاع المخيمات في لبنان
الجمعة، 22 ربيع الأول 1448هـ الموافق 04 سبتمبر 2026
بيروت – عمران نت:
التقى وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس ) وفداً من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقر الجبهة بالعاصمة اللبنانية بيروت لبحث آخر التطورات الفلسطينية وأوضاع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
وضم وفد حماس رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الحركة بالخارج علي بركة مبعوثاً من رئيس المكتب السياسي للحركة وممثل الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي فيما ضم وفد الجبهة عضو مكتبها السياسي مروان عبد العال ومسؤولها في لبنان هيثم عبدو ونائبه عبد الله الدنان.
وقالت الحركة حماس في تصريح ،اليوم الجمعة، وصل موقع (عمران نت) ،إن الجانبين بحثا التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ظل استمرار العدوان والاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته كما ناقشا الأوضاع السياسية والمعيشية والأمنية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
واستمع وفد حماس إلى المبادرة التي طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشأن إنقاذ الوضع الفلسطيني وما تتضمنه من أفكار ورؤى لتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي على أساس الشراكة والتوافق الوطني.
وأكد الجانبان إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافقه من جرائم قتل وتدمير وتهجير واستيطان واعتداءات على المقدسات، مطالبين الوسطاء والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان والاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما أدانا العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على سوريا ولبنان، معتبرين هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، وداعين الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها ومواقفها في مواجهة الاعتداءات الخارجية، والدفاع عن سيادة دول المنطقة ورفض سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكد الجانبان على حق أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج والشتات في انتخاب ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني بصورة ديمقراطية وحرة ونزيهة، ورفض سياسة التعيين والإقصاء والتفرد، باعتبار المجلس الوطني الفلسطيني برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وضرورة أن تعكس تركيبته الإرادة الشعبية والتعددية السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني.
كما أكدا على أهمية الحوار الوطني الشامل، وضرورة التوافق على استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع ومواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد وضم الأراضي، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للعدو بكل الوسائل المشروعة.
وشددا على ضرورة التمسك بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” (UNRWA)، باعتبارها شاهداً دولياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسؤولية المجتمع الدولي تجاههم، مطالبين بتفعيل دورها وتعزيز خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية، ورفض محاولات تصفيتها أو إنهاء دورها، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على منشآتها وموظفيها ومقراتها، والتأكيد على أن قضية اللاجئين وحق العودة لا تسقطان بالتقادم.
وأكد الجانبان على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في لبنان، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، والعمل على تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تتولى الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان، وتعزيز الحوار والتنسيق مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها المعنية، بما يحفظ أمن واستقرار المخيمات ويصون كرامة اللاجئين وحقوقهم، ويسهم في بناء أفضل العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
كما أكد الجانبان أن الوحدة الوطنية الفلسطينية والشراكة السياسية والحوار الوطني تشكل المدخل الأساسي لحماية القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، داعين جميع القوى والفصائل إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والعمل المشترك في مواجهة التحديات الخطيرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية.




