
في ذكرى استشهاد قادة التغير.. عهدٌ متجدد بمواصلة مسيرة بناء اليمن
تقرير / محمد ناصر حتروش
ذتطل الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء الشهيد أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه، الذين قضوا وهم يؤدون مهامهم الجهادية والوطنية في مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن، تاركين خلفهم مسيرةً حافلةً بالعمل والمواقف والتضحيات، وسيرةً ناصعةً في خدمة الوطن وقضاياه.
وفي ذكراهم الأولى، يجدد المسؤولون ورفاق الشهداء العهد لرفاقهم بالمضي على دربهم، ومواصلة مسيرة بناء البلد والسير به نحو الأمن والأمان، واضعين نصرة المظلومين ومقارعة المستكبرين، وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، نصب أعينهم وبوصلةً لتحركهم ومواقفهم.
ويؤكد عدد من رفاق الشهداء، ممن كانوا إلى جانبهم أثناء استهدافهم بغارات العدو الصهيوني، أن ارتقاء أولئك الرجال يمثل حافزاً لمن بقوا على قيد الحياة لمواصلة الطريق الذي بدأه أولئك العظماء، والمضي قدماً نحو تحقيق آمال الشعب اليمني وطموحاته، بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ويجدد هؤلاء المسؤولون، ممن عايشوا لحظات الاستهداف، العهد بالسير على درب العظماء، والوفاء لدماء الشهداء عبر مواصلة العمل وتحمل المسؤولية، واستكمال المسيرة التي قضوا وهم يحملون أهدافها وتطلعاتها.
في السياق، جددت حكومة التغيير والبناء العهد بالسير على خطى الشهداء القادة، والاستمرار على نهجهم مهما كانت التضحيات، مؤكدة أن استشهاد رئيس الحكومة وعدد من رفاقه جاء تتويجاً لمسيرة جهادية عظيمة، واجهوا خلالها بثبات وشجاعة أصعب الظروف والتحديات.
وأكدت الحكومة، في بيان لها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء وعدد من رفاقه، أن تقديم اليمن كوكبة من الشهداء القادة يمثل أشرف مستحق لدولة وضعت كل إمكاناتها في خدمة قضايا أمتها، وتجسيداً لأسمى صور الوحدة والأخوة الإسلامية.
وفقاً لبيان الحكومة، فإن استشهاد القادة جاء نتيجة إفشال مخططات العدو وهزيمته في مساعيه العدوانية، مؤكداً أن دماء شهداء اليمن امتزجت بدماء شهداء فلسطين ولبنان وإيران والعراق في مواجهة العدو المجرم الذي يستهدف الأمة الإسلامية كاملة.
وتشير إلى أن اليمن يمثل مصنعاً للأبطال والقادة، وأن كل قائد يرتقي في ساحة الجهاد يخلفه عشرات القادة بعون الله تعالى ورعايته، مشددةً على أن اليمن ثابت على مواقفه المبدئية، وأن ما زاد صف العدوان الصهيوني الأمريكي إلا إصراراً وثباتاً على خط الجهاد المقدس.
ولفتت إلى أن الحكومة تمكنت من الانطلاق في مسيرة التغيير والبناء بتصميم راسخ لاستكمال برامجها وخططها التي وضعها الشهداء القادة، مؤكدةً أن الشعب اليمني المجاهد، بمختلف شرائحه، لن يتردد في تقديم التضحيات في سبيل الله وقضايا أمته ومقدساتها، استجابةً لله تعالى واقتداءً بنهج رسول الله، ورفعاً للظلم ونصرةً للمستضعفين.
وشددت الحكومة على استمرار الموقف اليمني الثابت والمبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدةً أن اليمن لن يتخلى عن مسؤولياته في نصرة الشعوب الإسلامية المضطهدة، انطلاقاً من توجيهات الله بالوحدة والأخوة الإسلامية.
بدوره، يؤكد وزير التربية والتعليم العالي حسن الصعدي أن ذكرى استهداف حكومة التغيير والبناء تمثل مناسبة لاستحضار تضحيات رئيس الوزراء وبقية الوزراء والشهداء الذين ارتقوا في هذا الاعتداء، مؤكداً أن مسيرة الشعب اليمني ماضية بقوة وثبات.
وفي تصريح له، يقول الصعدي: “رحم الله شهداء رئيس الوزراء وبقية الوزراء ومن معهم جميع الشهداء، رحمة الأبرار”، مضيفاً: “نوصل رسالتنا إلى العدو وإلى كل من يتربص بهذا البلد بأن القافلة ماضية، الحمد لله تعالى، وبكل قوة.”
ويزيد القول: “أن الشعب اليمني لم يزده هذا الحادث، وغيره من الحوادث، إلا قوةً وثباتًا وإيمانًا بالمبدأ، وإدراكًا بأن مواجهة العدو تستوجب مزيدًا من القوة والثبات والوقوف في وجهه”، لافتًا إلى أن العدو الصهيوني والأمريكي وحلفاءه لديهم سوء نوايا وأفكار حاقدة وأطماع تجاه الشعب اليمني، غير مدركين لعظمة وعنفوان وبسالة الشعب اليمني، ومشددًا على أن العدو يمثل عدوًا للأمة بأكملها، وللمسلمين والعرب، ولكل القيم الحرة والمبادئ.
وخلص إلى أن الشعب اليمني ماضٍ في هذا الدرب بإذن الله تعالى، قائلاً: “إن العدو سيرى بإذن الله من بلدنا ومن أمتنا ما يكره”، مشددًا على مواصلة المسير على طريق الإيمان والتقوى، والاعتماد على الله سبحانه وتعالى، والانتصار لقضايا الأمة والمستضعفين.
بدوره، يؤكد وزير النقل محمد عياش قحيم أن الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء الشهيد أحمد غالب الرهوي ورفاقه تمثل مناسبة لتجديد العهد بالسير على الطريق الذي مضوا فيه، والوفاء لتضحياتهم ومواقفهم في الميدان.
وفي تصريح إعلامي له، يشير قحيم إلى أن الشهداء القادة كان لهم صولات وجولات في الميدان العملي، وهم يتحركون كالخلايا النشطة في بناء الوطن وحماية أراضيه، لافتاً إلى أن العدو الأمريكي والإسرائيلي وعملاءهم من آل سعود أبوا إلا أن يستهدفوا هذه النماذج الطيبة التي كان يعول عليها الشعب اليمني وقائده المغوار، بهدف منع اليمنيين من تحقيق طموحهم وآمال كل اليمنيين.
ويزيد: “الشهداء مضوا بدمائهم الطاهرة من أجل انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني”، مؤكداً أن اليمنيين ماضون في مواجهة العدو، مردفاً: “لن تسلم من رجال الرجال، لأن هذا واجبنا وعهدنا.”
ويشير إلى أن أبناء الشعب اليمني سيواصلون السير خلف الشهداء، والمضي، بإذن الله، على النهج الذي استشهدوا من أجله، مؤكداً أن هدفهم كان سامياً وغالياً، يتمثل في تحرير الوطن اليمني العظيم بقيادة الثورة ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ويشدد على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، مؤكداً العمل بكل الطاقات وفاءً لتضحياتهم، وعهداً وإخلاصاً لدمائهم الطاهرة.
وبحسب وزير النفط والمعادن عبد الله الأمير، فإن ذكرى استشهاد كوكبة من حكومة التغيير والبناء تمثل مناسبة لاستحضار تضحياتهم ومواقفهم في سبيل الله والعزة والكرامة، مؤكداً أن عزاء اليمنيين فيهم أنهم قضوا شهداء دفاعاً عن المظلومين.
ويقول في تصريح إعلامي له: “رحمة الله عليهم جميعاً، مضوا في سبيل الله تعالى، ونحن نقول إنهم مضوا على طريق الجهاد في سبيل العزة والكرامة”، مضيفاً: إن عزاء الجميع في الشهداء أنهم قضوا “شهداء في سبيل الله تعالى وفي سبيل المظلومين من أبناء اليمن وغزة الشريفة”، مشيراً إلى أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني.
وفي الصعيد ذاته، يؤكد القائم بأعمال وزير الإعلام الدكتور عمر داعر أن ذكرى استشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء ومجموعة من رفاقه تمثل محطة لتجديد العهد على مواصلة النهج الذي سار عليه الشهداء، مشدداً على أن دماءهم ستظل حافزاً لمضاعفة الجهود وتحمل المسؤولية في مواجهة تحديات المرحلة.
ويضيف في تصريح إعلامي له: “إن رسالة هذه الذكرى تتمثل في التأكيد على أن الجميع ماضون على نفس النهج الذي سار عليه الشهداء، ولن يتوانوا أو يتخاذلوا، طالما أن هناك قيادة ثورية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله”.
ويفيد أن دماء الشهداء ستظل حاضرة بما تشعله من همم وطاقات، مؤكداً ضرورة أن يتحلى الجميع بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، نظراً لطبيعة المرحلة التي يمر بها الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية.
ويشدد على أهمية الالتزام بالتوجيهات والموجهات التي يطرحها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بشأن كيفية المواجهة الحتمية مع العدو الصهيوني والسعودي، لافتاً إلى أن ما وصفهما بالعدوين الصهيوني والسعودي يمثلان، وفق رؤيته، “شيئاً واحداً وعملة واحدة ومواجهة واحدة وأعمالاً موحدة”.
وخلص إلى أن الشعب اليمني لن يكون خاضعاً أو مستعبداً، قائلاً: “هيهات أن نكون راضخين ومستعبدين، سنخرج من العباءة السعودية بفضل الله أولاً، وبفضل القيادة الثورية والسياسية.”
المسيرة نت



