نحو 100 مستوطناً يقتحمون الأقصى وسط تشديدات صهيونية على المصلين

اقتحم نحو 100 من المغتصبين الصهاينة، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، ونظموا جولات استفزازية وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية داخل باحاته.

 

وأفادت مصادر مقدسية بأن المغتصبين الصهاينة اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة الخاضع لسيطرة العدو منذ عام 1967، وتلقوا شروحات حول ما يسمى الهيكل المزعوم، قبل أن يغادروا عبر باب السلسلة ضمن مسارات محددة مسبقاً.

 

وبالتزامن مع الاقتحامات، فرضت شرطة العدو قيوداً مشددة على الشبان والمصلين، ومنعت عدداً منهم من دخول المسجد الأقصى، بهدف تأمين اقتحامات المغتصبين الصهاينة.

 

وتتواصل اقتحامات الجماعات الصهيونية للمسجد الأقصى بشكل يومي باستثناء يومي الجمعة والسبت، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وسط تصاعد أداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام الصهيونية وطقوس ما يسمى السجود الملحمي.

 

وتتجاوز هذه الممارسات، وفق مراقبين، الزيارات التقليدية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، في مسعى لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

 

وصعدت سلطات العدو في السياق ذاته من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مستهدفة خطباء وحراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ومرابطين وناشطين وشخصيات مقدسية.

 

وجددت سلطات العدو، أمس الثلاثاء، قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين لمدة ستة أشهر، اعتباراً من 10 تموز/يوليو 2026 وحتى 10 كانون الثاني/يناير 2027.

 

وأصدرت سلطات العدو، وفقاً لمحافظة القدس، 17 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، استهدفت مرجعيات دينية وشخصيات عامة وصحفيين ومواطنين مقدسيين، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من وجود الفلسطينيين في الحرم القدسي الشريف.

مقالات ذات صلة