
عدوان متواصل على غزة والضفة.. الاحتلال يرتكب خروقات جديدة للهدنة ويهدم 20 محلاً تجارياً
تواصل قوات العدو الصهيوني شنّ عدوانها الممنهج على الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي المحتلة، مستهدفةً الشجر والحجر والمدنيين العُزل، عبر خروقات متتالية للهدنة القائمة وخنق واسع للقطاع، بالتوازي مع حملات الاقتحام والتفجير والاعتقالات التي تنفذها في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.
ففي قطاع غزة المحاصر، ارتكبت قوات العدو الصهيوني منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء ستة انتهاكات جديدة لـ “هدنة غزة”، تخللتها عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي بمختلف مناطق القطاع، تزامنًا مع تحليق للطيران المسير.
وأفادت المصادر بأن دبابات العدو أطلقت النار بشكل مُكثف تجاه المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، فيما أطلقت آلياته العسكرية النار على مرتين فجر اليوم تجاه شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وشرقي بلدة بيت لاهيا شمالي غزة، إضافة إلى إطلاق نار مُشابه استهدف مواصي مدينة رفح.
كما قصفت مدفعية العدو في الساعات الأولى من الفجر مدينة بيت لاهيا والمناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطيران المسير فوق خان يونس.
وتُواصل قوات العدو الصهيوني لليوم الـ 306 على التوالي خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية، مستمرةً في فرض الحصار المُشدد ومنع إغاثة وإعمار القطاع المنكوب.
وتأتي هذه الخروقات خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب حول التوصل إلى اتفاق جديد للشروع في المرحلة الثانية من خارطة الطريق، واستمرارًا لخرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية الموقعة برعاية عربية وأمريكية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تدهور متصاعد للأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر على حياة المدنيين، لا سيما بعد استشهاد طفلة فلسطينية متأثرة بجراحها وإصابة مواطن مدني جراء ارتكاب العدو 9 انتهاكات سابقة للهدنة تخللها قصف واعتقالات وتجريف.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد فجّرت قوات العدو الصهيوني صباح اليوم منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل غربي مدينة نابلس عقب اقتحامها بدفعة كبيرة من الآليات، وإجبار العائلات في محيطه على مغادرة بيوتها لتفخيخه وتفجيره، بدعوى تنفيذه عملية إطلاق نار؛ حيث كان الشهيد قد ارتقى خلال مواجهة سابقة تمكن فيها من انتزاع سلاح أحد حراس المغتصبين الصهاينة وإطلاق النار، مما أسفر حينها عن مقتل ضابط وجندي من قوات العدو واستشهاد ثلاثة من أقاربه. كما شهدت القرية مواجهات عنيفة مع قوات العدو أثناء الاقتحام.
وفي رام الله، اقتحمت قوات العدو قرية المغير شمال شرق المحافظة، وأطلقت قنابل الغاز السام والرصاص مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات، بينها حالة اختناق لطفل رضيع.
بالتوازي مع ذلك، شنت قوات العدو حملة اعتقالات ومداهمات طالت أكثر من 20 فلسطينيًا، شملت اعتقال 5 مواطنين من بيت لحم، و12 من جنين بعد تخريب محتويات منازلهم، وشابين من قلقيلية، وشقيقين من مسافر يطا بالخليل عقب إطلاق المغتصبين الصهاينة مواشيهم في محيط مسكنهم وتخريب الممتلكات.
كما اقتحمت قوات العدو بلدة طمون بطوباس وقرية الجاروشية بطولكرم، حيث حوّلت منزل أحد المواطنين هناك إلى ثكنة عسكرية، واحتجزت مركبة إسعاف أثناء توجهها لنقل مصاب عقب هجوم للمغتصبين الصهاينة على قرية قصرة.
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل واصلت سلطات العدو الصهيوني سياسة الاستيلاء على الأراضي؛ إذ أصدرت قرارات عسكرية للاستيلاء على أراضٍ في قرية جينصا فوط بمحافظة قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري، وأراضٍ أخرى في قرية مردة بمحافظة سلفيت قرب مغتصبة “أرئيل”.
وفي الوقت نفسه، تواصلت اعتداءات المغتصبين الصهاينة بإحراق أراضٍ زراعية في قرية جلجليا شمال محافظة رام الله والبيرة، ممّا تسبب في خسائر كبيرة في أراضي المواطنين.
وفي سياق استهداف الوجود الفلسطيني، شرعت قوات العدو صباح اليوم، بهدم 20 محلا تجاريا في قرية عنزا جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق استهداف الوجود الفلسطيني، شرعت قوات العدو صباح اليوم، بهدم 20 محلا تجاريا في قرية عنزا جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.




