تصعيد إسرائيلي في غزة والقدس.. ارتفاع حصيلة الضحايا واقتحامات متواصلة للمسجد الأقصى

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتواصل الانتهاكات في مدينة القدس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن حصيلة جديدة للشهداء والجرحى، فيما شهد المسجد الأقصى المبارك اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين تحت حماية قوات العدو الصهيوني، في مشهد يعكس تصعيداً خطيراً على المستويين الإنساني والديني.

 

و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليومالثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، وفق التقرير الإحصائي اليومي الصادر عنها.

 

وأفادت الوزارة بوصول جثماني شهيدين إلى مستشفيات القطاع، إلى جانب تسجيل 10 إصابات جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدة أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض نتيجة القصف المكثف وتعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني.

 

وبحسب الإحصائيات منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء 1,252، والإصابات 4,120، إضافة إلى 804 حالات انتشال من تحت الركام، فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,377 شهيداً و174,230 إصابة، في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية التي تضغط على المنظومة الصحية في القطاع.

 

وفي القدس، اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية أمنية مشددة من شرطة العدو، حيث دخل 138 مستوطناً عبر باب المغاربة وسط انتشار مكثف للقوات الخاصة.

 

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات العدو منحت تسهيلات للمستوطنين شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية، ما يعكس سياسة ممنهجة لتكريس واقع جديد داخل المسجد.

 

ووفق تقرير يرصد انتهاكات العدو في القدس خلال شهر يوليو 2026، نفذ المستوطنون 22 اقتحاماً للأقصى شارك فيها 9,670 مستوطناً، إلى جانب دخول 4,568 شخصاً تحت تصنيف “سياح”، ليصل إجمالي عدد الداخلين إلى 14,238 خلال الشهر.

 

كما شهد منتصف الشهر تصعيداً ملحوظاً مع اقتحام 677 مستوطناً في مناسبة رأس الشهر العبري، ضمن حشد سبق ذكرى “خراب الهيكل”.

 

وتحذر جهات مقدسية من أن تصاعد الاقتحامات وفرض الطقوس داخل المسجد الأقصى يأتي ضمن محاولات متواصلة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، وفرض واقع جديد بالقوة تحت حماية سلطات الاحتلال.

مقالات ذات صلة