
حكومة التغيير والبناء: بيان السعودية محاولة لتزييف الحقائق والتنصل من جرائم العدوان والحصار على اليمن
أكدت حكومة التغيير والبناء أن العدو السعودي يصر ومن خلال بيانه الصادر عن مجلس الوزراء على استمرار مسلسل الأكاذيب والمغالطات وتزييف الحقائق الواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، والمتمثلة في حصاره الظالم وعدوانه الغاشم وجرائمه المروعة بحق الشعب اليمني على مدى ١٢ عاماً مضت، والتي خلقت أسوأ أزمة إنسانية في العالم من صنع البشر وفقاً للأمم المتحدة.
وأوضحت حكومة التغيير والبناء في بيان صادر عنها، أن العدو السعودي يريد بهذا الكذب والمغالطة أن يخلص نفسه من سجل قاتم السواد من الجرائم التي أرتكبها في اليمن رغم أنها موثقة بالصوت والصورة وباعترافات رسمية سابقة صادرة عن المتحدثين الرسميين التابعين له صدرت في بداية العدوان والحصار على بلادنا عندما اعتقدت السعودية بأنها ستحتل اليمن في أيام، ولكنها وجدت نفسها في ما بعد أمام خسارة فادحة وفشل ذريع، وفي المقابل متورطة في قائمة لا حصر لها من الجرائم بحق شعب عربي مسلم (شقيق وجار).
كما أكدت أن ما قامت به السعودية كان خدمة للعدو الأمريكي والإسرائيلي، ولتمكينهم من السيطرة على المنطقة بأكملها، ولذلك يعملون الآن على التنصل من كل هذا الخزي والعار الذي صنعته أيديهم، ولكن للأسف ليس من خلال الندم والتراجع عن الجريمة؛ بل من خلال الاصرار على الكذب والمغالطة، بل والأقبح من ذلك مهاجمتها لأشرف وأطهر معركة يفخر بها الشعب اليمني وهي معركة إسناده لغزة، والتي كانت محط افتخار كل شعوب العالم العربي والإسلامي بل وكل الشعوب الحرة في العالم، والتي وصفها البيان الصادر عن حكومة العدو السعودي بأنها “صراعات لأهداف مشؤومة” حد وصفه.
وأشارت حكومة التغيير والبناء إلى أن هذا يثبت بشكل أوضح خيانة النظام السعودي للأمة وقضاياها الشريفة والعادلة كالقضية الفلسطينية لصالح الأعداء من اليهود الصهاينة والأمريكان.
وجددت التأكيد على أن اليمن بقيادته وحكومته وقواته المسلحة وشعبه وكافة قبائله قد قرروا الانتصار لمظلوميتهم، ووضع حد نهائي لها ورفع الحصار عن بلادهم، واستعادة ثرواتهم وكل حقوقهم من العدو السعودي، وقد خرجوا إلى الساحات بشكل تاريخي وغير مسبوق بخروج مليوني مذهل ليؤكدوا على خيارهم الواضح بتفويض القيادة والقوات المسلحة للقيام بذلك وفرض معادلة “الحصار بالحصار” متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره سبحانه القائل {ذَ ٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ}.




