فارس مناع يحسم الجدل حول “الفيلا”: مستأجر منذ 2017 ولا علاقة لي بادعاءات سمية الزبيري أو حمد بن فدغم

خرج رجل الأعمال فارس مناع عن صمته، في أول إطلالة إعلامية له، لوضع حد للجدل المتداول بشأن الفيلا التي يقيم فيها، نافياً الادعاءات التي أثيرت خلال الفترة الماضية حول ملكيتها، وما رافقها من اتهامات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح مناع، في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، أنه يقيم في الفيلا بصفة مستأجر منذ عام 2017، بموجب عقد إيجار مع علي صالح الأحمر، مشيراً إلى أنه عقب أحداث ديسمبر من العام نفسه انتقلت إدارة العقار إلى الدولة عبر الحارس القضائي، وتمت الموافقة على استمرار إشغاله للمنزل وفق الإجراءات القانونية.

وأكد مناع أنه فوجئ بالحملة الإعلامية المثارة حول القضية، لافتاً إلى أن سمية الزبيري لم تتقدم بحقه بأي شكوى أو بلاغ رسمي أمام أقسام الشرطة أو النيابة العامة أو القضاء، معتبراً أن ما يجري يتم تداوله خارج الأطر القانونية.

وفيما يتعلق بما أثاره حمد بن فدغم، قال مناع إنه لم يتواصل معه مطلقاً، ولم يتقدم بأي طلب أو شكوى عبر القنوات القانونية أو الأعراف القبلية، مضيفاً أنه فوجئ باللجوء المباشر إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بدلاً من اتباع المسارات المتعارف عليها.

كما نفى مناع بشكل قاطع صحة الاتهامات المتعلقة بالاعتداء على حمد بن فدغم، مؤكداً أنه لم يلتقِ به من قبل، ولا يعرفه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً تلك الاتهامات بأنها لا تستند إلى أي وقائع.

وأشار إلى التزامه بالأعراف القبلية، موضحاً أنه جرى وضع سيارة لدى قبائل بني نوف كضمانة قبلية حتى يتم الفصل في القضية، مؤكداً الاستعداد للإنصاف في حال ثبت وجود أي حق للآخرين، أو المطالبة بالإنصاف إذا كان الحق إلى جانبه.

واختتم مناع حديثه بالتأكيد على التزامه بالقانون، قائلاً إن الجميع يتحرك تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ولا يمكن القبول بممارسة الظلم بحق أي شخص، مشدداً على أن المرجعية هي الحق والإنصاف.

مقالات ذات صلة