السيد مجتبى خامنئي يهنئ بعيد الغدير ويؤكد تمسك إيران بخيار المقاومة ودعم المظلومين

هنأ قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي العالم الإسلامي بعيد الغدير الأغر.

 

 

وجاءت تهنئة السيد مجتبى الخامنئي في رسالة بمناسبة الذكرى الـ 37 لرحيل الإمام الخميني. مؤكدا فيها أن الشعب الإيراني اليوم يفتخر بأنه ينتمي إلى جبهة المقاومة بفعل ما أنجزه الإمامان الخميني والخامنئي.

 

وأكد السيد مجتبى خامنئي أن نظام الهيمنة صنع قاعدة عسكرية اسمها العدو الإسرائيلي وإيران لن تتراجع عن موقفها تجاه هذا العدو .

 

وبيّن أن العدو أراد الإطاحة بصمود الناس في إيران وأراد أن يزرع الخلاف في الداخل الإيراني، موضحا أن إيران استطاعت الإطاحة بمكائد العدو، وأي بث لرؤية سلبية في أوساط الشعب تعد في إطار دعم العدوان.

 

وأكد المرشد الأعلى للثورة أن من بين هذه التعاليم ضرورة نصرة المظلومين واجب إسلامي وإنساني وإيراني، وأن النظام المهيمن، بقيادة أمريكا، لديه مشكلة مع هذه الأمة المتميزة وهويتها، ومع عصيانها.

 

كما أوضح أن النظام المهيمن، الذي بنى حامية تُسمى العدو إسرائيل قبل نحو ثمانين عامًا، لا يعترف بوجود إيران قوية ومستقلة، تتمتع بشتى أنواع المزايا، على الحدود الشرقية لجغرافيا إسرائيل الكبرى الزائفة والمُختلقة، أي شرق الفرات، ولا يتردد في اتخاذ أي إجراء لمنع تقدمها.

 

وبخصوص الذكرى الـ37 لرحيل الإمام الخميني قال السيد مجتبى لقد أُتيحت الآن فرصة جديدة لتقديم وتطبيق مدرسة الخميني العظيم والشهيد العزيز خامنئي، باعتبارهما قائدين مُضطهدين لكنهما قويان، وبالتأكيد منتصران، للثورة الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

 

وشدد على أن هذا الدور المهم هو مسؤولية جميع أبناء الشعب الإيراني، ولا سيما الشباب النخبوي وأصحاب الفكر والفن، لبناء مستقبل مشرق لإيران الحبيبة على هذه المدرسة، متوكلين على وعود الله، وفي ظل رعاية ربنا، وعلى طريق الإسلام الخالص.

 

وكانت صباح اليوم بدأت مراسم الذكرى السنوية الـ 37 لرحيل الإمام الخميني وذلك بمشاركة كبار مسؤولي الدولة وشرائح مختلفة من أبناء الشعب الإيراني.

 

وفي مستهل دخولهم الى موقع المراسم، قرأت الجماهير المشاركة سورة الفاتحة على روح قائد الثورة الفقيد والشهيد، ورددت شعارات الله أكبر تجديدا لبيعتها مع السيد مجتبى الخامنئي.

 

وبحسب إعلان سابق صادر عن اللجنة المركزية لإحياء الذكرى، يُعدّ نشر رسالة من قائد الثورة الإسلامية إحدى أهمّ فعاليات هذا الحدث.

 

إضافةً إلى طهران العاصمة، تشهد الساحات والمراكز الرئيسية في جميع أنحاء البلاد تجمعاتٍ شعبية لتجديد التزامها بمبادئ الثورة.

 

والجدير ذكره أن مراسم هذا العام أقيمت دون حضور سفراء الدول الأجنبية نظرًا للظروف الراهنة في البلاد والمنطقة.

مقالات ذات صلة