
اقتحامات واسعة للأقصى وقرارات تهجير في القدس وسط تحذيرات من تصعيد خطير يوم “توحيد القدس”
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مُشددة من قوات العدو الصهيوني.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، في تصريح مقتضب، أن 185 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية هذا اليوم.
وأوضحت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تحذيرات من تصعيد تقوده ما تُسمّى “منظمات الهيكل” بالتعاون مع شخصيات في حكومة العدو، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الجمعة في 15 مايو الجاري، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ “يوم توحيد القدس”.
وحذرت شخصيات مقدسية وفلسطينية من تداعيات خطيرة لهذه الخطوة التي إن نفذت فستكون سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، وسط مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشعل الأوضاع في المدينة المقدسة.
إلى جانب ذلك، أصدرت سلطات العدو قرارات إبعاد بحق موظفي الأوقاف الإسلامية في القدس، كان آخرها إبعاد الصحفي رامي الخطيب عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وقد رصدت محافظة القدس خلال أبريل الماضي 95 قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مع تهديدات بتجديد القرارات في حال الإدلاء بتصريحات إعلامية
إلى ذلك أخطرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس.
وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات العدو اقتحمت البلدة وأبلغت أصحاب المحال والمنشآت شفهيا بضرورة هدمها ذاتيا عند مدخل البلدة، محددة مهلة حتى يوم الأحد المقبل، وذلك تمهيدا لتنفيذ مخطط “E1” في المنطقة.
كما أفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات العدو تنفذ حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

