
عمران ..زيارة تفقدية للاطلاع على سير الأنشطة والبرامج الصيفية في عدد من المراكز بمديرية خارف
تفقد مسؤول التعبئة العامة بالمديرية محمد حمود وهاس ومعه مدير مكتب الزراعة خارف وهاس ومسؤول الإعلام بالمديرية مهيب الرداعي ومسؤول التعبئة العامة بعزلة خميس هراش أحمد حمود وهاس والمشرف الاجتماعي بعزلة خميس القديمي الشيخ محمد غالب القديمي ومكتب التعبئة العامة سامي وهاس ومدير مجمع الشهيد القديمي عكام الحجري اليوم أنشطة الدورات الصيفية في عدد من المراكز الصيفية بمديرية خارف.
حيث اطلع الزائرون على مستوى إقبال الطلاب للالتحاق بالدورات الصيفية في مركز الشهيد القائد ومركز شهداء المحم ومركز الشيخ غالب القديمي ومركز شهداء بيت وهاس ومركز شهداء الهجرة ومركز شهداء ضحيان ومركز شهداء بين الأزرق ومركز شهداء شبرة ومركز شهداء الدمنة ومركز شهداء بيت اليتيم.
واستمعوا من القائمين على الدورات إلى شرح حول طبيعة البرامج والأنشطة الصيفية التي تشمل حفظ القرآن الكريم وتلاوته وبرامج علمية وثقافية ومهارية ومدى استفادة الطلاب منها في تنمية المعارف والمهارات النافعة التي تسهم في بناء قدرات النشء والشباب وتعزيز وعيهم بما يكفل تحصينهم من المخاطر والتحديات المختلفة.
وأكد الزائرون أهمية الدورات الصيفية في إعداد جيل واعٍ ومثقف بالثقافة القرآنية مشددين على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم الدورات الصيفية وإنجاحها بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.
وأشادوا بحجم إقبال الطلاب، وبجهود القائمين على الدورات، ودور المجتمع وأولياء الأمور في دعم وتشجيع الأبناء على الالتحاق بالدورات.
وفي جانب الزراعة قدّم مدير مكتب الزراعة بالمديرية كلمة توعوية حول أهمية التوعية الزراعية وضرورة الارتباط بالأرض والاهتمام بالزراعة باعتبارها ركيزة أساسية للاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد المحلي مؤكدًا أهمية غرس ثقافة العمل والإنتاج في نفوس الأجيال الناشئة باعتبارهم فرسان التنمية المعول عليهم تعزيز النشاط الزراعي والتنموي لإحداث تنمية زراعية واعدة بالخير والعطاء.
وأكد أهمية رفع الوعي لدى الأجيال الناشئة حول الزراعة ودورها في تحقيق التنمية والاكتفاء الذاتي كأحد أهم دعائم ومقومات النهضة والازدهار للوطن.
وعبّر الزائرون عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم المراكز الصيفية والاهتمام بالطلاب وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية مؤكدين أهمية هذه المراكز في تحصين النشء وتعزيز الهوية الإيمانية والقيم الأخلاقية في المجتمع.
ودعوا أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بهذه البرامج والاستفادة من برامجها المتنوعة.
وأكد القائمون على المراكز استمرار تنفيذ البرامج التعليمية والتربوية والأنشطة الثقافية والرياضية والكشفية بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم وبناء شخصياتهم على أسس إيمانية وعلمية سليمة.













