
مجازر مستمرة تحت غطاء التهدئة: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة وسط صمت دولي
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول 26 شهيدًا و68 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر جديد على تعمّد العدو ارتكاب المجازر بغرض الضغط على المقاومة التي أكدت دوماً حرصها على “وقف شلال الدم الفلسطيني”.
وأوضحت وزارة الصحة أن حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 523 شهيدًا و1443 جريحًا، نتيجة الخروقات المتكررة والاستهدافات التي طالت مناطق سكنية ومواقع مدنية في مختلف أنحاء القطاع، ما يؤكد أن العدوان لم يتوقف فعليًا على الأرض رغم التزام المقاومة بكل ما عليها، بما في ذلك ضبط النفس والحرص على إنجاح الاتفاق.
كما أعلنت الوزارة ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر إلى 71,795 شهيدًا و171,551 جريحًا، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ القطاع، وسط أوضاع إنسانية كارثية وانهيار واسع في المنظومة الصحية والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه المعطيات بعد يوم دامٍ شهد ارتقاء 35 شهيدًا وعشرات الجرحى في قصف واستهدافات طالت مناطق مأهولة بالنازحين والمدنيين ومرافق خدمية، في مشهد أعاد المجازر إلى الواجهة وأكد استمرار سياسة الضغط بالنار والدماء لفرض الشروط، وسط صمت الوسطاء وتواطؤ الأمم المتحدة جعل العدو يتنصل عن الالتزامات الإنسانية المتعلقة بفتح المعابر وتخفيف الحصار.

