فعاليات طلابية بعمران تحيي جمعة رجب وتدين حرق القرآن وتؤكد الثبات على الهوية الإيمانية

نظّمت مدرستا الشهيد ناجي فيشي بجرمان عزلة المعراضة والواسع، ومدرسة السلام بخليقا – عزلة السواد، بمديرية العشة في محافظة عمران، اليوم، فعاليتين خطابيتين وإذاعتين مدرستين احتفاءً بذكرى جمعة رجب الفضيل، إلى جانب وقفتين طلابيتين غاضبتين تنديدًا بجريمة الإساءة وحرق القرآن الكريم التي ارتكبها أحد المرشحين للانتخابات الأمريكية.
وخلال الفعاليتين والوقفتين، اللتين حضرهما عدد من القيادات التربوية ومديرا المدرستين ومعلموهما، أُلقيت كلمات عبّرت عن عظمة هذه المناسبة الدينية والتاريخية، التي شرّف الله بها أهل اليمن بدخولهم في الإسلام أفواجًا، وما تمثله جمعة رجب من محطة إيمانية تُجدد الدور الريادي لأبناء اليمن في نصرة الإسلام والارتباط برسول الرحمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وأكدت الكلمات والفقرات الثقافية المتنوعة أن الشعب اليمني يجسّد هويته الإيمانية اليوم من خلال مواقفه الداعمة لغزة ولبنان وكل المستضعفين، وإسناده الثابت للشعب الفلسطيني، ومواجهة العدوان الصهيوني، والتصدي للهيمنة الأمريكية والبريطانية وداعميها في المنطقة.
ونوّه المتحدثون إلى أن إحياء ذكرى جمعة رجب يمثل تذكيرًا للأجيال بأهمية الحفاظ على الهوية الإيمانية وتعزيزها، والانطلاق من إرثها العظيم نحو مستقبل يعكس عظمة الانتماء للإسلام، ويؤكد استمرار الدور اليمني الفاعل في نصرة الحق والدفاع عن المستضعفين.
وبيّنت الفعاليات أن الاحتفاء بجمعة رجب هو تجسيد للنعمة الإلهية وشكرٌ لله سبحانه وتعالى على نعمة الهداية، امتثالًا لقوله تعالى:
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
وفي سياق الوقفتين الطلابيتين، رفع الطلاب والطالبات المصاحف الشريفة وأعلام اليمن وفلسطين، مرددين هتافات البراءة من أعداء الله، ومنددين بجريمة الإساءة الأمريكية وحرق القرآن الكريم، مؤكدين استمرار نصرة القرآن ودعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، والتمسك بالهوية الإيمانية حتى تحقيق النصر.

مقالات ذات صلة