السيد القائد: ثورة 21 سبتمبر حققت الحرية والاستقلال وأعادت للشعب اعتباره

عمران نت – متابعات – 10 ربيع الآخر 1448هـ

  • لو لم تقم ثورة 21 سبتمبر لكان شعبنا قد خسر حريته واستقلاله وخضع بشكل تام للأعداء.
  • الوصاية كانت تتجه بالبلد إلى الانهيار في كل المجالات والتفكك مع التباينات والبعثرة وتأزيم البلد.
  • الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية، وليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالم.
  • قرار الثورة الشعبي كان أصيلا، وكان التحرك بقراره وإمكاناته ونهض نهضة كبيرة وأرهبت الدول العشر.
  • الأعداء اتجهوا للتآمر على شعبنا وحاولوا إعادة السيطرة عليه بعد أن تحرر من الوصاية.
  • الموقف العربي والإسلامي من العدوان السعودي على اليمن كان متخاذلا عدا محور الجهاد والمقاومة وبعض أحرار العالم.
  • شعبنا العزيز لو انتظر للأمم المتحدة أو لمجلس الأمن وغيرها من المؤسسات أمام كل تلك الجرائم لما فعلت له أي شيء.

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الاثنين ، كلمة بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة الـ21 من سبتمبر ، توجه في بدايتها إلى الله بالحمد والشكر بأن أمد شعبنا العزيز بالنصر والتأييد في ثورته المباركة 21 سبتمبر التي حققت لشعبنا الحرية والاستقلال على أساس من هويته الإيمانية والتحرر من الاستكبار الأمريكي، موضحا أن نعمة التحرر والاستقلال والإيقاف للمسار الخاطئ في إطار الوصاية الأجنبية كان نعمة عظيمة وهو يوم من أيام الله

وتوجه السيد القائد بالتهاني لشعبنا العزيز وفي المقدمة الثوار بمختلف جهودهم والشهداء وأسر الشهداء والجرحى، كما بارك للمؤسسات الرسمية ولكل من قدموا التهاني في هذه المناسبة العزيزة.

ولفت إلى أن ما قبل ثورة 21 سبتمبر كان يظهر الحاجة الماسة لشعبنا لها، لأن ما حدث قبلها كان مصادرة لحرية شعبنا واستقلاله وإخضاعه للوصاية الأجنبية والوصاية الأجنبية هي مصادرة للحرية والاستقلال وما يترتب عليها من خسارة كبيرة ولو لم تقم ثورة 21 سبتمبر لكان شعبنا قد خسر حريته واستقلاله وخضع بشكل تام للأعداء. وأكد أن الوصاية الأجنبية المعلنة كانت وصاية عدائية وكياناتها إجرامية تتجه لتحقيق أطماعها دون اكتراث لأي مستوى لمصالح الشعوب الأخرى.

أشكال التدخل الأمريكي في البلد قبل ثورة 21 سبتمبر

وبيّن أن الشيء العجيب أن بعض المكونات سلّمت للوصاية الأجنبية وقبلت بذلك وكانت تتعامل معهم وكأنها جمعيات خيرية فتم تسليم القرار في اليمن للوصاية الأجنبيةـ والسلطة في صنعاء كانت شكلية وكانت تقوم بدور المنفذ لإملاءاتهم والبرنامج الرسمي في كل المجالات أصبح وفق ما يريده الأمريكي والبريطاني وأعوانه آنذاك. مؤكدا أن الوصاية كانت تتجه بالبلد إلى الانهيار في كل المجالات والتفكك مع التباينات والبعثرة وتأزيم البلد.

وأشار السيد إلى أن الأعداء اتجهوا على المستوى العسكري، لتفكيك الجيش رغم خضوعه للسلطة التابعة لهم، بل واتجهوا لاستهداف كل ما يفيد للتصدي لأي اعتداء خارجي، وكذلك سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية على تواضعها تعرضت للاستهداف، والحالة الأمنية اتجهت مع الوصاية إلى الانهيار الكامل، والاغتيالات في صنعاء كانت لا تتوقف، مؤكدا أن الاغتيالات قبل ثورة 21 سبتمبر طالت رجال الأمن والجيش والأكاديميين ووصل الحال إلى اقتحام المستشفيات من قبل التكفيرين.

وفي الشأن الاقتصادي قبل ثورة 21 سبتمبر أوضح السيد القائد أن الجرع كانت تسلّط على الشعب رغم وجود الثروة النفطية والغازية ولم يكن هناك حرب والانهيار الاقتصادي قبل الثورة استمر لأنه كان انهيارا منظما. موضحا أن الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة.

وقال السيد: “الأعداء اعتبروا مرحلة الوصاية فرصة ذهبية وكان السفير الأمريكي حينها الحاكم في صنعاء، القرار قبل الثورة أصبح بيد السفير الأمريكي واتجهوا لإنشاء قواعد حتى في العاصمة صنعاء”.

وأكد أن الحرية والاستقلال هي أغلى من كل شيء وهي القيمة الكبرى لدى الإنسان، مضيفا أن الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية، وليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالم.

مميزات ثورة 21 سبتمبر والعدوان على اليمن

وأوضح السيد القائد أن قرار الثورة الشعبي كان أصيلا، وكان التحرك بقراره وإمكاناته ونهض نهضة كبيرة وأرهبت الدول العشر، لافتا إلى أن الثورة الشعبية تميزت بالنهج التحرري الصادق وهذا سبب موقف الأعداء من شعبنا عندما تحرك بهذه الثورة

وأوضح السيد القائد أن الأعداء اتجهوا بالعمل ضد شعبنا واتخذوا موقفا عدائيا بالرغم من أن شعبنا كان متمسكا بحقوقه المعترف بها لأي شعب في العالم، لافتا إلى أن شعبنا في ثورته يمتاز بمواصفات راقية، فليس شعبا عدوانيا ولا طامعا في ثروات الآخرين. مؤكدا أن شعبنا كان واضحا تجاه القضايا والسياسة الخارجية أو محيطه العربي والإسلامي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع احترام استقلاله. وأشار إلى أن شعبنا له موقف من قضايا الأمة وما يتعلق بالمخاطر التي تتهدد أمتنا الإسلامية وهو موقف أصيل.

وأكد أن الأعداء اتجهوا للتآمر على شعبنا وحاولوا إعادة السيطرة عليه بعد أن تحرر من الوصاية. لافتا إلى أن الثورة الشعبية جاءت بمبدأ السلم والشراكة لكن الأعداء اتجهوا بموقف عدائي وجندوا البعض لإخضاعه من جديد.

وشدد السيد على أن الهدف الأمريكي طالما بقي يتمثل في السيطرة على شعبنا وأن تكون بلادنا قواعد عسكرية له فستبقى المشكلة معهم ومع أدواتهم فالسعودي بدفع وإشراف ومشاركة الأمريكي والبريطاني والصهيوني اتجه لتنفيذ عدوان شامل على شعبنا بغير حق

وأوضح أن النظام السعودي ارتكب بمشاركة أمريكية أبشع الجرائم في اليمن منذ اليوم الأول لعدوانه واستهدف كل مقومات الحياة في بلدنا، وجرائمه الوحشية جرائم حرب ضد الإنسانية. وأكد أن كل توصيفات جرائم الحرب هي قائمة في الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي في اليمن.

وعن المواقف المناهضة للعدوان أوضح السيد القائد أن الموقف العربي والإسلامي من العدوان السعودي على اليمن كان متخاذلا عدا محور الجهاد والمقاومة وبعض أحرار العالم. مضيفا أن كل الجرائم السعودية التي ارتُكِبت في اليمن قوبلت بالتفرج لغياب المبادئ في التوجهات والسياسات المعتمدة لدى معظم الأنظمة. لافتا إلى أن الأمريكي وفّر الغطاء السياسي للجرائم التي كانت ترتكب في اليمن وقدّم الصفقات الكبرى للسعودي لقتل أبناء شعبنا.

وبيّن أن النظام السعودي انكشف بصورته الصهيونية خلال سنوات التصعيد في اليمن. وأضاف: “النظام السعودي انكشف بصورته الوحشية فقتل آلاف الأطفال والنساء والمدنيين في منازلهم ومساجدهم ومدارسهم وأسواقهم في اليمن. النظام السعودي استهدف أكثر من 2000 مسجد واستهدف مناسبات الفرح والعزاء ولدينا كل الوثائق والمشاهد المتعلقة بهذه الجرائم، الإجرام السعودي ارتكب كل تلك الجرائم تحت مرأى ومسمع من العالم، وأكثر الحكومات والأنظمة لم يصدر منها أي إدانة أو استنكار لقتل آلاف الأطفال والنساء في اليمن.

ولفت إلى أن شعبنا العزيز لو انتظر للأمم المتحدة أو لمجلس الأمن وغيرها من المؤسسات أمام كل تلك الجرائم لما فعلت له أي شيء.

مسار تصاعدي للتصدي للعدوان

ولفت السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن بعض أبناء شعبنا اضطُر ليأكل من الشجر بسبب المعاناة التي خلفها الحصار السعودي العدواني. مؤكدا أن شعبنا تحرك في مواجهة العدوان بدافع المسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله وكان المسار في الدفاع والتصدي للعدوان تصاعديا على المستوى الداخلي والثبات في الميدان بفضل من الله ومنّه. وأكد أن المسار في بناء القدرات العسكرية بأنواعها في اليمن بدأ من نقطة الصفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى